قفزت معاملات سوق الإنتربنك بين البنوك العاملة في مصر بنحو 62% خلال الأسبوع الجاري، لتصل إلى نحو 3.12 مليار دولار، مقابل 1.93 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي، وفق مصادر مصرفية.
تفاصيل القفزة في تعاملات الإنتربنك
يُعد الإنتربنك سوقًا داخلية تشرف عليها البنك المركزي المصري لتداول العملات الأجنبية، وفي مقدمتها الدولار، بهدف تلبية احتياجات البنوك من السيولة والتمويل. وتجاوز حجم المعاملات خلال الأسبوع الجاري متوسط التعاملات الأسبوعية المعتاد، الذي يتراوح بين 750 مليون دولار و1.2 مليار دولار.
أسباب الارتفاع وتأثيره على الجنيه
أرجع مصرفيون هذا الارتفاع إلى طلبات الأجانب للخروج من بعض استثماراتهم في أذون الخزانة المحلية، مما تسبب في زيادة تعاملات الإنتربنك، وانعكس ذلك بزيادة الضغوط على الجنيه المصري وتراجعه إلى أدنى مستوى تاريخي، حيث قفز سعر الدولار ليتخطى حاجز 55 جنيهًا لأول مرة.
سياق استثمارات الأجانب في أذون الخزانة
كانت استثمارات الأجانب في أذون الخزانة المحلية قد ارتفعت بنحو 19 مليار دولار خلال شهري مايو ويونيو الماضيين، لتصل إلى نحو 55 مليار دولار بنهاية يونيو، مسجلة مستوى قياسيًا، بعد أن فقدت نحو 15 مليار دولار خلال مارس وأبريل الماضيين على خلفية التوترات الإقليمية. وتتبع مصر نظام سعر الصرف المرن، الذي يحدد قيمة الجنيه وفقًا لآليات العرض والطلب في سوق الصرف.



