قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين إن الدولة المصرية تعاملت مع سلسلة أزمات كبرى منذ عام 2011 عبر مسارين متوازيين، تمثل الأول في مواجهة التهديدات الأمنية والإرهاب، بينما ركز الثاني على تنفيذ مشروعات تنموية كبرى في البنية التحتية.
أزمات متراكمة منذ 2011
أوضح حسين، خلال لقائه على قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامية هاجر جلال، أن مصر مرت بظروف بالغة الصعوبة عقب أحداث 25 يناير، شملت عدم الاستقرار وتوقف النشاط الاقتصادي وتصاعد خطر الإرهاب الذي جرى تحجيمه عام 2018. وأضاف أن تحديات اقتصادية وسياسية متلاحقة توالت منذ ذلك الحين، بدءًا من برنامج الإصلاح الاقتصادي عام 2016، مرورًا بجائحة كورونا 2020، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، والحرب في غزة، وصولًا إلى التوترات الأمريكية الإيرانية.
تقييم الأداء في ضوء التحديات
أكد حسين أن تقييم أداء الحكومات المتعاقبة منذ 2014 يجب أن يراعي حجم التحديات التي واجهتها، مشيرًا إلى أن المقارنة لا تقتصر على تطلعات المواطنين لتحسين المعيشة، بل تشمل الظروف الاقتصادية والسياسية التي تحركت الدولة في ظلها. ونوه إلى تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي شددت على بناء حياة جديدة وفتح آفاق الأمل.
إنجازات البنية التحتية وخطط المستقبل
أشار الكاتب الصحفي إلى أن العرض الذي قدمه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي يستعرض حجم المشروعات المنفذة منذ 2014، بما في ذلك تطوير الطرق والكباري ومحطات الكهرباء والمؤسسات الحكومية، إلى جانب توضيح التوجهات المرتقبة للمرحلة المقبلة.



