سلط «منتدى مصر 2026» الضوء على دور البحث العلمي والابتكار في دعم مسارات التنمية الاقتصادية، وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية، وتوطين التكنولوجيا، وذلك خلال فعالياته التي تعقد في الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد».
نمو ملحوظ في الإنتاج العلمي
أظهرت مؤشرات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنامي الإنتاج العلمي المصري، حيث سجل 47 ألفًا و269 بحثًا منشورًا دوليًا خلال عام 2025، مقارنة بنحو 15 ألفًا و116 بحثًا عام 2013، لتحتل مصر المرتبة 25 عالميًا والأولى إفريقيًا في النشر الدولي.
تمويل الابتكار وربط البحث بالصناعة
تتضمن برامج الدعم تمويل مشروعات الابتكار التطبيقي بما يصل إلى 3 ملايين جنيه للمشروع، والمشروعات الصناعية بما يصل إلى 10 ملايين جنيه، إلى جانب دعم الأبحاث الأساسية في الفيزياء الكمية والرياضيات التطبيقية بتمويل يصل إلى 3 ملايين جنيه. يهدف ذلك إلى تعزيز الاستفادة من المخرجات البحثية في تطوير حلول تطبيقية تخدم الصناعة والتنمية.
أكثر من 200 نموذج تطبيقي لتوطين التكنولوجيا
كشفت بيانات المنتدى عن وجود أكثر من 200 نموذج تطبيقي في مجالات متنوعة، تشمل الأجهزة والمستلزمات الطبية، وتطوير السيارات الكهربائية وتحويل السيارات العاملة بالبنزين إلى أنظمة كهربائية، وإنتاج ماكينة حقن بلاستيك مصرية، وإنتاج المادة الخام «سيليمارين» المستخدمة في التطبيقات الدوائية محليًا.
التعاون الدولي وبناء قدرات الباحثين
أسفر التعاون مع مؤسسة «سبرنجر نيتشر» للنشر العلمي خلال الفترة من يناير 2022 إلى أبريل 2026 عن نشر نحو 16 ألف بحث علمي مصري في 22 مجالًا علميًا، سجلت نحو 58 مليون عملية تحميل و166 ألف استشهاد علمي. كما استفاد أكثر من 665 باحثًا مصريًا من أنشطة أكاديمية شباب الباحثين خلال 2025، إلى جانب 50 باحثًا من العراق واليمن وفلسطين.
البحث العلمي ركيزة للاقتصاد القائم على المعرفة
أكد المشاركون أن تعظيم إسهام البحث العلمي في التنمية يتطلب تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والشركات، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في تمويل البحث والتطوير، وتوفير آليات فعالة لنقل التكنولوجيا وحماية الملكية الفكرية. كما برزت أهمية توجيه الاستثمارات البحثية نحو المجالات ذات الأولوية الاقتصادية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم والتكنولوجيا الحيوية، والصحة والأمن الغذائي والمائي والطاقة.



