شارك الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، في اجتماع مائدة مستديرة نظمته غرفة التجارة الأمريكية بمصر، بحضور قيادات القطاع الصحي والدوائي وممثلي كبرى الشركات العالمية والمحلية العاملة في المجالين الطبي والدوائي.
الاستراتيجية القومية للصحة
استعرض الوزير محاور الاستراتيجية القومية للقطاع الصحي التي تمتد لست سنوات، وتتابع تنفيذها عبر 692 مؤشراً. وأشار إلى توجه الدولة نحو إتاحة خدمات طبية عادلة وعالية الجودة للمواطنين في جميع المحافظات، مع التحول التدريجي من الرعاية العلاجية التفاعلية إلى الرعاية الوقائية الاستباقية عبر التوسع في برامج الفحص والكشف المبكر. ولفت إلى دعم الرئيس عبدالفتاح السيسي لجهود خفض نسب الإصابة بفيروس «سي» حتى حصول مصر على الإشهاد الدولي للمستوى الذهبي في القضاء على المرض.
القطاع الخاص شريك رئيسي
أكد الوزير أهمية دور القطاع الخاص كشريك رئيسي ومحوري في مسيرة التنمية الصحية، لا سيما في مجالات توطين صناعة الأدوية واللقاحات التي تغطي نسبة تتجاوز 91% من احتياجات السوق المحلي، إلى جانب إدارة المنشآت الصحية وتقديم خدمات متميزة. وتطرق إلى منظومة التأمين الصحي الشامل والقانون المنظم لمشاركة القطاع الخاص في الاستثمار بالبنية التحتية الصحية، بما يمنح المستثمرين بيئة تشريعية آمنة ومستقرة.
التحول الرقمي وبيئة الاستثمار
أوضح أن الوزارة تعكف على تسريع وتيرة التحول الرقمي وميكنة جميع المعاملات والإجراءات الإدارية الخاصة بتراخيص المنشآت الطبية وتسجيل المستحضرات الدوائية، بالتنسيق الكامل مع هيئة الدواء المصرية. وأشار إلى دور الدولة في خلق بيئة استثمارية شفافة قائمة على التنبؤ والاستقرار التشريعي، بما يضمن تقليل الدورة المستندية وتسهيل دخول التقنيات والحلول العلاجية الحديثة إلى السوق المصري.
مواجهة التحديات الإقليمية
أكد الوزير قدرة المنظومة الصحية المصرية على استيعاب التحديات والأزمات الإقليمية المستمرة، مع التزام الحكومة بتذليل العقبات أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للرعاية الصحية والسياحة الصحية.


