استأنفت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس حراكها السياسي عبر جولة ميدانية واسعة في عدة ولايات حاسمة، تستهدف دعم مرشحي الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
محطات الجولة والولايات المستهدفة
انطلقت هاريس من مدينة لاس فيجاس في ولاية نيفادا، لتنتقل تباعًا إلى ولايات جورجيا وميسيسيبي وويسكونسن، في توقيت يسعى فيه الديمقراطيون لانتزاع السيطرة على الكونغرس من الجمهوريين.
خطاب هجومي على إدارة ترمب
مزجت هاريس في خطاباتها بين الهجوم السياسي المباشر على إدارة الرئيس دونالد ترمب، واصفة سياساته بـ"الوحشية والفساد وغياب الكفاءة"، وبين العبارات التحفيزية المعهودة بصفتها أول امرأة وأول أمريكية من أصول آسيوية تشغل منصب نائب الرئيس.
دعم مرشح تاريخي في ميسيسيبي
حرصت هاريس على دعم المرشح سكوت كولوم في مسعاه ليصبح أول سيناتور ديمقراطي يمثل ولاية ميسيسيبي منذ عام 1982، في معركة تظهر استطلاعات الرأي تقاربًا غير معتاد بينه وبين منافسته الجمهورية سيندي هايد-سميث.
انقسام في استطلاعات الرأي
أظهر قياس لشبكة "رويترز/إبسوس" في يونيو الماضي أن نسبة من ينظرون إلى هاريس بإيجابية لم تتجاوز 39% إجمالًا، موزعة بواقع 82% بين قواعد الديمقراطيين، و7% بين الجمهوريين، و33% بين الناخبين المستقلين.
أفق مفتوح نحو 2028
رغم الغموض الذي يكتنف قرار ترشحها المحتمل في 2028، يضعها المراقبون ضمن أبرز الأسماء داخل المعسكر الديمقراطي، وسط إرث انتخابي مثقل بخسارتها الرئاسية أمام ترمب في 2024، وتعثر محاولتها الأولى في الانتخابات التمهيدية لعام 2020.



