إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

5 نصائح صحية لطلاب الجامعة الجدد من الدكتورة جيل رايمز

5 نصائح صحية لطلاب الجامعة الجدد من الدكتورة جيل رايمز
صحة · ١٠:٢١:٤١ - الخميس، ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦

استنادًا إلى خبرتها الطويلة كطبيبة ترعى طلاب الجامعات وكونها أمًا لشابين، ألفت الدكتورة جيل رايمز كتاب "الدليل الشامل لصحة طلاب الجامعات"، وترى أن كثيرًا من الصعوبات التي تواجه الطلبة يمكن توقعها وتجاوزها إذا عرفوا مسبقًا ما ينتظرهم، مستعرضة خمسة أمور أساسية يجب على الشباب معرفتها قبل دخول الجامعة.

1. الحنين إلى المنزل لا يعني خطأ الاختيار

قد يشعر الطلاب بالوحدة أو الحزن أو صعوبة التأقلم رغم توقعاتهم بأن تكون الجامعة أفضل سنوات حياتهم، ويظنون أنهم اتخذوا قرارًا خاطئًا أو خيبوا آمال ذويهم، خصوصًا إذا كانوا أول من يكمل التعليم الجامعي في عائلاتهم. وتزيد وسائل التواصل الاجتماعي هذه المشاعر بعرضها أجمل لحظات الآخرين فقط. الحنين والعزلة أمران شائعان ويصبح التأقلم أسهل مع الوقت، وينصح بالبقاء في الحرم الجامعي والمشاركة في أنشطته والانضمام إلى نادٍ أكاديمي أو تطوعي أو فريق رياضي لتكوين صداقات جديدة.

2. النوم الجيد أهم مما تظن

يجعل الإرهاق المهام اليومية أصعب ويؤثر في المزاج والتركيز والذاكرة والتعلم وحل المشكلات، ما ينعكس سلبًا على الأداء الدراسي ويزيد القلق. وقد لا توفر غرف السكن ظروفًا مثالية للنوم بسبب الضوضاء أو الإضاءة أو الحرارة، لذا يمكن الاستعانة بقناع للعينين أو سدادات للأذن أو مروحة، والتفاهم مبكرًا مع زميل الغرفة بشأن مواعيد النوم. كما يهم الحفاظ على موعد استيقاظ ثابت قدر الإمكان لتجنب إرباك الساعة البيولوجية، ويمكن أخذ قيلولة قصيرة عند الحاجة.

3. القلق الدراسي لا يعني عدم الأهلية

تختلف الدراسة الجامعية عن المدرسة وقد يحتاج الطلاب إلى مهارات جديدة للتعامل مع الامتحانات حتى لو كانوا متفوقين سابقًا. ومن المفيد زيارة الأساتذة خلال ساعات استقبالهم في الأسبوعين الأولين للتعريف بالنفس وطرح الأسئلة لبناء علاقة تسهل طلب المساعدة لاحقًا. أما إذا بلغ القلق حدًا يعيق التركيز أو استرجاع المعلومات أثناء الامتحان رغم الاستعداد الجيد، فمن الأفضل التواصل مع مركز الإرشاد الجامعي أو الخدمات الصحية، وتساعد تقنيات التنفس المنتظم على تهدئة القلق وكسر دائرة الذعر.

4. عواقب استهلاك الكحول تتجاوز ليلة واحدة

لا يشرب جميع الطلاب الكحول، لكن آثاره قد تطال الآخرين أيضًا، خصوصًا عندما يضطر أحدهم إلى رعاية صديق تناول كمية كبيرة. إذا كان الشخص فاقدًا للوعي ولا يستجيب عند مناداته أو محاولة إيقاظه، فيجب طلب المساعدة الطبية فورًا وعدم تركه وحده. كما يؤثر الكحول في القدرة على اتخاذ القرارات، وقد يدفع إلى استهلاك كميات أكبر مما خُطط له أو اتخاذ قرارات جنسية غير واعية، ما يؤدي إلى عواقب صحية ونفسية ودراسية.

5. اطلب المساعدة قبل تفاقم المشكلة

سواء تعلق الأمر بمرض جسدي أو قلق أو اكتئاب أو صعوبات دراسية، فإن طلب المساعدة مبكرًا قد يسهل التعامل مع المشكلة قبل تفاقمها. ومن الأفضل التعرف إلى مراكز الإرشاد والصحة والدعم الأكاديمي في الأسابيع الأولى من الفصل، فكثير من هذه الخدمات مشمول بالرسوم الجامعية. وإذا كان الطالب يتناول أدوية موصوفة طبيًا، فمن المفيد التواصل مبكرًا مع طبيب الجامعة والتعرف إلى النظام الصحي المتاح بدل الانتظار حتى المرض أو الإصابة.

شارك الخبر: