قدمت إيران عرضًا للإدارة الأمريكية عبر باكستان يتضمن فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار عن موانئها، وفق ما أفادت قناة "الحدث" نقلًا عن مصادر. وأوضحت المصادر أن طهران أبلغت إسلام آباد انفتاحها على استئناف المفاوضات مع واشنطن.
بزشكيان يدعو لإنهاء حالة اللاحرب واللاسلم
دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، إلى إنهاء ما وصفه بـ"حالة اللا حرب واللا سلم"، مشيرًا إلى أن الكثير من الإيرانيين يكافحون لتأمين الغذاء. وحمّل بزشكيان واشنطن مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت، معتبرًا أنه لا يزال يتعين المضي قدمًا فيه.
تهديدات أمريكية بتصعيد عسكري
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إن الولايات المتحدة قد تقوم بعملية أخرى ضد إيران، مضيفًا: "سنتعامل مع كوبا بعد أن ننتهي من إيران. ارتفاع أسعار الوقود ثمن قليل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي". وزعم ترامب أن بلاده "هزمت إيران عسكريًا وماليًا" وتعمل على ضمان عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا أبدًا، مشيرًا إلى أن كميات النفط المارة عبر مضيق هرمز اليوم تفوق مستويات ما قبل الحرب.
ترامب: إيران تتجه نحو الانهيار
أضاف الرئيس الأمريكي أن إيران "تتجه نحو الانهيار"، متوعدًا بإبقائها "مشلولة تمامًا". وقال: "يمكننا الاستيلاء على كل النفط في إيران. نخرج كل ما نريده من النفط عبر مضيق هرمز"، واصفًا إيران بـ"الدولة الفاشلة" التي لا تمتلك أموالًا.
تقرير: ترامب يدرس استئناف الضربات بعد انتخابات الكونجرس
كشفت مجلة "أتلانتيك" الأمريكية، وفق ما نقلت "سكاي نيوز"، أن ترامب يدرس استئناف حملته العسكرية ضد إيران عبر سلسلة ضربات تستمر لأيام، مرجحة تنفيذها بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس خلال أقل من أسبوعين. وتشمل الأهداف المحتملة ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة، والبنية التحتية للطاقة، والمنشآت النووية.
رؤيتان أمريكيتان: ضغط اقتصادي أم إسقاط النظام
وفقًا للتقرير، تلقى ترامب آراء من وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي يرى أن الحصار البحري والعقوبات سيجبران إيران على الرضوخ للمفاوضات، ومن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي طرح شن جولة ضربات مدمرة أمريكية-إسرائيلية لإسقاط النظام. وتدرس الإدارة دمج النهجين، مراهنة على أن إيران على وشك الانهيار الاقتصادي وأن ضربات إضافية ستكفي لإحداث تغيير في النظام.
معارضة داخلية وتريث قبل الانتخابات
قوبل مقترح استئناف الهجمات قبل الانتخابات بمعارضة شديدة خلف الكواليس، حتى من أعضاء الحزب الجمهوري، ما دفع ترامب للإعلان على منصة "تروث سوشيال" أنه لن يشن هجمات قبل الانتخابات. وأكد مسؤولون أمريكيون أنه لم يتخذ قرار بشأن استئناف الضربات بعد الانتخابات، رغم مؤشرات علنية على الاستعداد لذلك واستمرار الحشد العسكري والتنسيق مع إسرائيل.



