اختتم المؤتمر الثالث للمسؤولين عن مواجهة جرائم تقنية المعلومات في وزارات الداخلية العربية أعماله بإصدار حزمة توصيات تستهدف تعزيز التعاون العربي في مكافحة الجرائم الإلكترونية، وتطوير قدرات الأجهزة الأمنية، والتصدي لأساليب الاحتيال المالي المستحدثة التي تستغل تقنيات الذكاء الاصطناعي.
أسبوع عربي سنوي للتوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية
أقر المؤتمر تحديد الفترة من 4 إلى 10 أكتوبر من كل عام موعداً للأسبوع العربي السنوي للتوعية بمخاطر جرائم تقنية المعلومات وسبل الوقاية منها، داعياً الدول الأعضاء وأجهزة المجلس إلى الاحتفال بهذه المناسبة وتكثيف البرامج والحملات التوعوية الموجهة لمختلف فئات المجتمع، بهدف التعريف بأبرز أنماط الجرائم الإلكترونية ورفع مستوى الوعي بطرق الوقاية منها.
تطوير قدرات الأجهزة الأمنية ومواجهة الجرائم المستحدثة
دعا المؤتمر وزارات الداخلية في الدول الأعضاء إلى مواصلة تطوير قدرات الكوادر الأمنية المتخصصة في مكافحة الجرائم الإلكترونية، كما وافق على مشروع الهيكل التنظيمي النموذجي الموحد لجهاز متخصص بمواجهة جرائم تقنية المعلومات في الدول العربية، وطلب من الأمانة العامة تعميمه على الدول الأعضاء للاسترشاد به عند إنشاء أو تطوير الهياكل الوطنية المعنية.
الذكاء الاصطناعي في مواجهة الاحتيال المالي الإلكتروني
في سياق مناقشة الأساليب الإجرامية المستخدمة في الاحتيال المالي، دعا المؤتمر إلى تعزيز آليات رصد وتحليل الأساليب المستحدثة، لا سيما تلك التي تستغل تقنيات الذكاء الاصطناعي، وحث على تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات المالية والمصرفية ومقدمي خدمات الدفع الإلكتروني للكشف المبكر عن عمليات الاحتيال. ثمّن المؤتمر برنامج الذكاء الاصطناعي لمكافحة الاحتيال المالي الذي أعده فريق أبحاث الأمن السيبراني بمعهد قطر لبحوث الحوسبة، الفائز بجائزة الأمير نايف للأمن العربي 2025، وطلب تعميمه على الدول الأعضاء.
تعزيز التنسيق العربي في مجال الأمن السيبراني
طلب المؤتمر من الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب التعاون مع الأمانة الفنية للمجلس الوزاري العربي للأمن السيبراني لتحقيق الأهداف المشتركة، وقرر تعميم التجارب والعروض وأوراق العمل المقدمة خلال المؤتمر على الدول الأعضاء لإتاحة الاستفادة منها في تطوير آليات العمل وتبادل الخبرات.



