أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعمال العنف التي شهدتها فرنسا خلال المظاهرات التي خرجت السبت احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة، متوعدًا بمحاسبة المسؤولين عن أعمال التخريب والنهب التي طالت عددًا من المدن الفرنسية.
تفاصيل الأحداث والتوقيفات
شهدت عدة مدن فرنسية، من بينها باريس وليون ومرسيليا وليموج، مواجهات بين الشرطة ومجموعات من مثيري الشغب، إلى جانب أعمال نهب وتخريب وحرائق طالت متاجر ومباني عامة. وأعلنت السلطات الفرنسية توقيف نحو 1800 شخص على خلفية الأحداث، فيما أصيب نحو 150 من أفراد الشرطة.
اتهامات لجماعات يسارية متطرفة
قال ماكرون، في خطاب إلى الشعب الفرنسي، إن البلاد لن تتسامح مع العنف غير المقيد، متهمًا عناصر من جماعات اليسار المتطرف بإثارة الفوضى، إلى جانب انضمام عدد من الخارجين عن القانون إليهم. وأكد أن المتورطين في أعمال النهب والتخريب سيتحملون مسؤولية الأضرار، مشددًا على أن من حاولوا تقويض مؤسسات الجمهورية سيخضعون للمساءلة القانونية. ودعا إلى التمييز بين المتظاهرين الذين يعبرون سلميًا عن مطالبهم، وبين المشاركين في أعمال الشغب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.


