تستعد مصر خلال الأيام المقبلة للانتقال من التوقيت الصيفي إلى التوقيت الشتوي، حيث سيتم تأخير عقارب الساعة ستين دقيقة كاملة مع حلول منتصف ليل الخميس الأخير من أكتوبر 2026، إيذانًا ببدء العمل بالتوقيت الشتوي رسميًا في مختلف أنحاء الجمهورية والقطاعات الخدمية.
موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026
وفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023 المنظم للعمل بالتوقيت الصيفي والشتوي، ينتهي التوقيت الصيفي في الخميس الأخير من شهر أكتوبر، ومع بدء يوم الجمعة التالي يتم تأخير الساعة 60 دقيقة. وعند حلول الساعة 12 منتصف الليل، تُعاد الساعة إلى 11 مساءً، ليبدأ العمل بالتوقيت الشتوي رسميًا.
ضبط الأجهزة والهواتف تلقائيًا
بالنسبة للهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة المتصلة بالإنترنت، قد يتم تعديل الساعة تلقائيًا عند تفعيل إعدادات التاريخ والوقت التلقائية، بحسب إعدادات الجهاز ونظام التشغيل. وفي حال عدم تحديث الساعة تلقائيًا، يمكن للمستخدم الدخول إلى إعدادات التاريخ والوقت والتأكد من تفعيل خيار الضبط التلقائي.
أسباب تطبيق التوقيت الشتوي
يأتي قرار تطبيق التوقيت الشتوي كجزء من خطة الحكومة لترشيد استهلاك الطاقة، حيث يساعد على خفض الاعتماد على الإضاءة الاصطناعية خلال المساء نتيجة قصر ساعات النهار خلال فصل الشتاء، إلى جانب دوره في تنظيم مواعيد العمل والمدارس والقطارات والرحلات الجوية. كما يسهم تغيير التوقيت في تحسين استغلال الوقت وتوزيعه بما يتناسب مع طبيعة الحياة اليومية.
سبب اختيار يوم الجمعة للتغيير
جاء اختيار يوم الجمعة لإجراء تغيير التوقيت باعتباره يوم إجازة رسمية في أغلب قطاعات الدولة، وهو ما يساهم في تقليل تأثير تغيير الساعة على مواعيد العمل والخدمات ووسائل النقل، ويمنح المواطنين والمؤسسات وقتًا للتكيف مع التوقيت الجديد قبل بداية أسبوع العمل.
لا تغيير في عدد ساعات العمل والدراسة
لا يعني الانتقال إلى التوقيت الشتوي زيادة أو تقليص عدد ساعات العمل أو الدراسة، إذ يقتصر التغيير على الساعة الرسمية التي يتم على أساسها تحديد مواعيد بداية ونهاية الأنشطة، وبالتالي تظل ساعات العمل من حيث عدد الساعات كما هي، ما لم تصدر جهة مختصة قرارًا منفصلًا بتعديل مواعيد العمل.



