أعلنت وزارة الدفاع الإندونيسية جاهزية أول حاملة طائرات في تاريخ البلاد، "كيه آر آي سريويجايا-100"، للقيام بعمليات عسكرية غير قتالية تركز على الاستجابة للكوارث الطبيعية والمهام الإنسانية في المناطق النائية التي يصعب الوصول إليها.
قدرات السفينة ومهامها
أوضح رئيس مكتب المعلومات بوزارة الدفاع الجنرال ريكو سيريت أن أهمية السفينة تنبع من اتساع النطاق البحري لإندونيسيا وامتلاكها آلاف الجزر، فضلًا عن تعرضها لمخاطر طبيعية متكررة. يمكن للحاملة ضمان إيصال المساعدات والإمدادات الطارئة ونقل فرق الإغاثة بسرعة واستمرارية إلى المناطق المنكوبة، خاصة عند انقطاع الطرق البرية.
كما يمكن استخدامها قاعدة جوية عائمة لتشغيل أنواع مختلفة من المروحيات والطائرات المسيرة أثناء الإبحار، مما يقلل الاعتماد على المنشآت البرية في عمليات الاستجابة للكوارث. ستسهم السفينة في نقل الإمدادات على نطاق واسع، وإجلاء المتضررين، ودعم العمليات الطبية والاستجابة لحالات الطوارئ في المناطق النائية وصعبة الوصول.
مواصفات تقنية
يبلغ طول الحاملة 180 مترًا وتصل إزاحتها إلى 12 ألف طن، مما يمنحها قدرة تشغيلية كبيرة في الأرخبيل الإندونيسي الواسع.
دعم الصناعة المحلية
أشار المسؤول الإندونيسي إلى أن توظيف قدرات السفينة سيعزز الاعتماد على الإمكانات الوطنية، من خلال إعطاء الأولوية للموارد والخبرات المحلية في صيانة السفينة وتعديل تجهيزاتها، بما يدعم تطوير التكنولوجيا والصناعات الدفاعية الإندونيسية.


