أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، أن توقيت طلب الرئيس عبدالفتاح السيسي تفويض البرلمان لدعم السعودية يحمل دلالة كبيرة للغاية، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة واحتمالات اندلاع حرب وشيكة أو استئناف للمواجهة الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.
توقيت التفويض ودلالاته
أوضح الجلاد، خلال حواره مع الإعلامية رشا نبيل في برنامج "خارج الصندوق" على قناة "العربية"، أن هذا التحرك يأتي في لحظة حرجة تمر بها المنطقة بالكامل، مشيرًا إلى أن السعودية ودول الخليج العربي تقف في قلب مؤامرة وخطط واسعة تستهدف إعادة تشكيل خريطة المنطقة وتهديد أمنها القومي.
الخليج في قلب المؤامرة
تساءل الجلاد: "هل يمكن أن تطالب مصر بالصمت تجاه هذه المحاولات لزعزعة الأمن القومي الخليجي والسعودي؟"، مؤكدًا أن الدور المصري في الوطن العربي يتجاوز الحسابات الضيقة، وأن الشعب المصري لا يمكن أن يصمت إزاء هذه التهديدات.
الدور المصري وقوة الردع
شدد رئيس تحرير مؤسسة أونا على أن القوات المسلحة المصرية هي قوات نظامية عريقة، تمتلك تاريخًا طويلًا وقدرة عالية على تحديد أهدافها بدقة، وإدارة الملفات الدفاعية بكفاءة وقوة شديدتين، مشيرًا إلى أنها قوة رادعة لا تبادر بالهجوم لكن جسمها الدفاعي قوي ويعرف متى يتحرك ومتى يدعم الأشقاء.
واجب الدفاع عن الأمن القومي السعودي
اعتبر الجلاد أن مشاركة مصر في الدفاع عن الأراضي السعودية أو اصطفافها بجانبها واجب وفرض على كل مواطن مصري وعربي، لأنه لا يمكن السماح بتهديد الأمن القومي السعودي تحت أي ظرف. ولفت إلى أن مصر تدفع ثمن المغامرات الحوثية منذ سنوات، حيث أدت الأحداث في باب المندب والبحر الأحمر إلى خسائر بعشرات المليارات من الدولارات لقناة السويس، ما يجعل القاهرة تدرك تمامًا حساباتها وحدود تحركها.



