إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

قوات الاحتلال تقتحم بلدات بالضفة وتهجر مئات الفلسطينيين بالخليل

قوات الاحتلال تقتحم بلدات بالضفة وتهجر مئات الفلسطينيين بالخليل
عرب · ٢٢:١٦:٤٧ - الخميس، ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، عدة بلدات في الضفة الغربية المحتلة، فيما تعاملت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني مع 9 حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، من بينها 6 أطفال، في بلدة حلحول قرب مدينة الخليل.

إصابات بالاختناق في حلحول

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت ميدانيًا مع 9 حالات إصابة بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز في بلدة حلحول، مشيرًا إلى أن المصابين بينهم 6 أطفال.

اقتحامات واسعة في الضفة الغربية

داهمت قوات الاحتلال بلدات حلحول والسموع وإذنا في مدينة الخليل، كما اقتحمت المنطقة الجنوبية بالمدينة وداهمت منازل الفلسطينيين، وامتدت الاقتحامات إلى مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.

عدوان مستمر على الخليل وتهجير قسري

تواصل قوات الاحتلال عدوانها على مدينة الخليل، حيث أغلقت مداخل المدينة ومناطق عدة، ونفذت عمليات مداهمة واعتقال وهدم، وأجبرت مئات الفلسطينيين على إخلاء منازلهم في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، بالتزامن مع حملة اعتقالات واحتجاز عشرات المواطنين والتحقيق معهم ميدانيًا.

رئيس البلدية: 2200 مهجر والخليل مدينة منكوبة

أكد رئيس بلدية الخليل، المهندس يوسف الجعبري، أن نحو 2200 فلسطيني هُجِّروا من منطقة دير بحة وأجزاء من منطقة الجلدة، التي تبلغ مساحتها نحو 330 ألف متر مربع وتضم قرابة 495 وحدة سكنية، واصفًا المدينة بأنها منكوبة جراء الحصار والهدم والاعتداء على البنية التحتية.

إغلاق المسجد الإبراهيمي وتأثير اقتصادي كارثي

أضاف الجعبري أن قوات الاحتلال حاصرت المدينة والقرى المجاورة، وأغلقت المسجد الإبراهيمي ومنعت الصلاة فيه، وأجبرت السكان على الإخلاء عبر مكبرات الصوت، ما أدى إلى خروج نساء وأطفال وكبار سن إلى الشوارع دون مأوى. وحذر من تداعيات الحصار على اقتصاد الخليل، الذي يمثل نحو 40% من الاقتصاد الوطني الفلسطيني، موضحًا أن مئات المصانع توقفت عن العمل بسبب صعوبة وصول العمال وتعطل حركة البضائع.

هدم منشآت وتحويل منازل لثكنات عسكرية

أشار رئيس البلدية إلى هدم أكثر من 5 منشآت تجارية وبناية مكونة من 3 طوابق، والاستيلاء على منازل وتحويل مبانٍ سكنية إلى مواقع عسكرية، مع استمرار انتشار الآليات العسكرية والجرافات ومنع الدخول إلى المدينة والخروج منها. وأعلنت البلدية حالة الطوارئ وفتحت مراكز إيواء لاستقبال العائلات المتضررة بالتعاون مع المؤسسات الشريكة.

شارك الخبر: