أكد الأنبا ميخائيل أن دور الكنيسة لا يقتصر على الجوانب الروحية فحسب، بل يمتد ليشمل بناء الإنسان وترسيخ قيم السلام المجتمعي، مشيرًا إلى أن المؤسسة الدينية تضطلع بمسؤولية مجتمعية واسعة في تعزيز التماسك والاستقرار.
الكنيسة شريك في التنمية البشرية
أوضح الأنبا ميخائيل أن رسالة الكنيسة تتكامل مع جهود الدولة في بناء المواطن الصالح، من خلال الأنشطة التعليمية والاجتماعية والخيرية التي تستهدف فئات المجتمع المختلفة، داعيًا إلى تكاتف الجهود لتحقيق التنمية الشاملة.



