أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى تجيز إجهاض الجنين بعد مرور 120 يوماً على الحمل، إذا قرر الأطباء المختصون أن بقاء الحمل يشكل خطراً مؤكداً على حياة الأم أو صحتها، ويستحيل معه استمرار حياة الجنين.
تفاصيل الفتوى
جاءت الفتوى رداً على سؤال ورد إلى الدار حول حكم إجهاض جنين في الشهر الخامس، حيث تعاني الحامل من حالة صحية خطيرة، وأجمع الأطباء على أن استمرار الحمل يهدد حياتها.
أوضحت الدار أن الفقهاء اتفقوا على تحريم الإجهاض بعد نفخ الروح في الجنين عند بلوغه 120 يوماً، واعتبروه قتلاً للنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق. أما قبل هذه المدة، فقد اختلف الفقهاء بين التحريم والكراهة والإباحة للعذر.
الراجح للفتوى
أكدت الدار أن الراجح المختار للفتوى هو تحريم الإجهاض مطلقاً قبل نفخ الروح وبعده، إلا لضرورة شرعية تقدر بقدرها؛ بأن يقرر الطبيب العدل الثقة أن بقاء الجنين فيه خطر على حياة الأم أو صحتها المستقرة، فيجوز إسقاطه مراعاة لحياة الأم وتغليباً لها على حياة الجنين غير المستقرة.
تطبيق على الواقعة
بناءً على ذلك، وفي واقعة السؤال، لما كان في بقاء الجنين خطر مؤكد على حياة الأم، وقرر الأطباء المختصون استحالة حياته، اتجه القول بمشروعية الإجهاض في هذه الحالة، ولا مانع من ذلك شرعاً.



