أكدت دار الإفتاء المصرية أن وضع "اللايكات" بشكلٍ وهميٍّ على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج أو خداع المشاركين محرم شرعًا، مستندةً إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي»، وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾.
التفاصيل الشرعية للتحريم
أوضحت الدار في منشور عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أن اللايكات الوهمية تُعد من الغش الذي شدد الشرع على تحريمه، وفيها أكل لأموال الناس بالباطل، ما يستوجب المنع الشرعي لهذا السلوك الذي ينتشر على المنصات الرقمية.
دعوات للبحث والتوعية
دعت دار الإفتاء إلى تكثيف الجهود البحثية والتوعوية لمواجهة مخاطر مواقع التواصل، مطالبةً الجهات والمراكز البحثية المتخصصة بدراسة الظواهر الطارئة على المنصات الرقمية، وتحليل أسبابها وآثارها السلبية على الهوية الثقافية والتوازن المجتمعي ومنظومة القيم.
وشددت على أهمية ترجمة نتائج الدراسات إلى مبادرات توعوية وتشريعات قانونية تضبط هذا المجال، وتحقق الاستفادة المثلى من الثورة الرقمية في دعم التنمية وبناء الشخصية النافعة.
مسؤولية صناع المحتوى والأسرة
أكدت الدار ضرورة اضطلاع صناع المحتوى بمسؤوليتهم في إنتاج مواد توعوية تستهدف الأطفال والشباب وأولياء الأمور بلغة عصرية مناسبة، توظف الوسائط الرقمية الحديثة للحد من المخاطر الفكرية والنفسية والسلوكية، وغرس القيم النبيلة وتعزيز السلوك المنضبط.
كما دعت إلى تزامن هذا الدور التوعوي مع دعم دور الأسرة في المتابعة والرقابة الواعية، لمساعدة أولياء الأمور على توجيه أبنائهم نحو الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا، والحد من الآثار السلبية للاستخدام غير المنضبط للفضاء الإلكتروني.



