دشن البابا تواضروس الثاني، اليوم، مذابح وأيقونات كنيسة الشهيد فيلوباتير مرقوريوس أبوسيفين بعزبة خير الله في مصر القديمة، وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية لتدشين الكنيسة وسط ترتيل خورس الشمامسة.
مشاركة واسعة في صلوات التدشين
شارك في صلوات التدشين والقداس الإلهي الأنبا يوليوس الأسقف العام لمصر القديمة، وتسعة من الآباء المطارنة والأساقفة، وكهنة كنائس مصر القديمة. تم تدشين خمسة مذابح: المذبح الرئيس على اسم الشهيد فيلوباتير مرقوريوس أبوسيفين، والمذبح القبلي على اسم الشهيد مار جرجس، والمذبح البحري على اسم القديس باجوش والشهيد مار بقطر، ومذبح على أسماء شهداء ليبيا، وآخر على اسم رئيس الملائكة ميخائيل في الطابق العلوي. كما دُشنت أيقونات البانطوكراتور (حضن الآب)، وأيقونات حامل الأيقونات (الأيكونستاز) وأيقونات الكنيسة.
عظة البابا تواضروس: "اتبعني" دعوة متجددة
في عظته عقب التدشين، استعرض البابا تواضروس قصة دعوة متى العشار وكيف غيرت كلمة "اتبعني" حياته بالكامل، داعيًا الحاضرين لتجديد تبعيتهم للمسيح من خلال أربعة محاور: الصلاة وقوتها، قراءة الإنجيل وتطبيق وصاياه، التناول من الأسرار المقدسة، والخدمة كطاعة لنداء المسيح. وأكد أن كلمة واحدة من الله تغير الإنسان، ونداء المسيح دائم لكل إنسان في كل يوم.
منح رتبة القمصية لأربعة كهنة
عقب صلاة الصلح، منح البابا تواضروس والآباء المطارنة والأساقفة رتبة القمصية لأربعة من كهنة كنائس مصر القديمة، وهم: القمص إشعياء حنا كاهن كنيسة السيدة العذراء والشهيدة مارينا بعزبة خير الله، والقمص بولس حبيب كاهن كنيسة الشهيد أبي سيفين بعزبة خير الله، والقمص أباكير منير كاهن كنيسة القديسة بربارة بمصر القديمة، والقمص دميان إبراهيم كاهن كنيسة القديسة بربارة بمصر القديمة. وأشاد البابا بالشمامسة الصغار من أبناء الكنيسة، داعيًا الله أن يبارك أهل المكان وأعمال أيديهم.



