أعلن كالي مينز، أحد قادة حركة "لنجعل أمريكا صحية مجدداً" (MAHA) وكبير المستشارين في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، استقالته من إدارة الرئيس دونالد ترامب اليوم الخميس، في خطوة تعكس تآكلاً إضافياً في التحالف الذي ساهم في إيصال ترامب إلى السلطة لولاية ثانية.
مهندس تحالف ترامب وكينيدي يغادر البيت الأبيض
يُعد مينز من أبرز الدافعين بإصلاحات غذائية واسعة، وساعد في توحيد روبرت كينيدي جونيور والرئيس ترامب. شغل منصب كبير المستشارين في وزارة الصحة، ومسؤولاً رئيسياً عن سياسات جودة الغذاء، بما في ذلك جهود زيادة الإفصاح عن المواد الكيميائية في الطعام، وإزالة الألوان الصناعية، وحظر المشروبات الغازية من برنامج المساعدات الغذائية الفيدرالي (SNAP). كما عمل على إعداد أمر تنفيذي لدعم تطوير الأدوية المهلوسة لأغراض طبية، وهو توجه حظي بدعم من مقدم البودكاست جو روجان.
"أغادر باحترام كبير لترامب وكينيدي"
قال مينز في بيان: "أغادر وأنا أحمل احتراماً هائلاً للرئيس ترامب وآر إف كينيدي جونيور، شخصيتين تاريخيتين ملتزمتين بمواجهة بيروقراطية فاسدة في واشنطن، تبذل كل ما في وسعها لحماية الوضع الراهن".
إحباط بسبب تجميد ملفات الغذاء
كشف مقربون منه أنه شعر في الأشهر الأخيرة بأنه "مكبل" في محاولاته للوفاء بوعود تحسين الإمدادات الغذائية، وعلى رأسها تعريف الأطعمة فائقة المعالجة كخطوة أولية لتنظيمها. وأشارت فاني هاري، إحدى قادة حركة MAHA، إلى أن نقطة التحول جاءت عندما أثار البيت الأبيض غضب الحركة بأمر تنفيذي يدعم زيادة إنتاج الجليفوسات، وهو مبيد حشري تركز الحركة على القضاء عليه وتعتبره تهديداً مباشراً للصحة العامة.


