أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، نجاح مصر في تحقيق معادلة مهمة بزيادة أعداد السائحين الوافدين بالتزامن مع ارتفاع معدلات إنفاقهم السياحي، مشيرًا إلى أن الجمع بين الأمرين يمثل تحديًا كبيرًا في صناعة السياحة عالميًا.
نمو نوعي في القطاع السياحي
أوضح الوزير، خلال مشاركته في فعاليات منتدى مصر 2026، أن النمو الذي شهده القطاع لم يقتصر على استقطاب أعداد أكبر من الزائرين، بل امتد إلى جذب شرائح من السائحين تتمتع بمعدلات إنفاق أعلى مقارنة بالفترات السابقة.
أرقام قياسية منذ 2014
كشف فتحي عن تسجيل 173 مليون زيارة للمواقع الأثرية والمتاحف منذ عام 2014، واستقبال 135 مليون سائح خلال الفترة من يوليو 2014 حتى يونيو 2026.
التعاون مع القطاع الخاص
أشار الوزير إلى أن تحقيق هذه المعادلة جاء نتيجة التعاون بين الدولة والقطاع الخاص، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل على زيادة الحركة السياحية وتعظيم العائد الاقتصادي منها.
مرحلة تتطلب مزيدًا من التركيز
شدد فتحي على أن المرحلة الحالية لا تزال تتطلب التركيز على زيادة أعداد السائحين ورفع معدلات الإنفاق، لافتًا إلى أن تحقيق المزيد من النمو يمنح مصر قدرة أكبر على الاختيار بين السياسات السياحية المختلفة مستقبلًا، مع ضرورة استمرار التعاون مع القطاع الخاص للحفاظ على معدلات النمو واستهداف شرائح تحقق عائدًا اقتصاديًا أكبر.



