أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، الخميس، سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في فلسطين وقبرص وألمانيا، تناولت مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد.
اتصال مع نائب رئيس فلسطين
بحث الوزير السعودي مع حسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين، تطورات الأوضاع في الأرض الفلسطينية والجهود المبذولة لضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما فيها تجسيد دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وأعرب الشيخ عن إدانة فلسطين الكاملة لأي عدوان يستهدف أمن المملكة واستقرارها، مؤكدًا وقوف بلاده إلى جانب السعودية في إجراءاتها لحماية أمنها وسلامة أراضيها.
اتصالات مع وزيري خارجية قبرص وألمانيا
في اتصالين منفصلين، ناقش الأمير فيصل بن فرحان مع وزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس، ووزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول، مستجدات الأوضاع في المنطقة. وتناولت المحادثات الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، وضمان حرية الملاحة وسلامتها في مضيقي هرمز وباب المندب، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
مذكرة تفاهم مع كازاخستان لمكافحة الفساد
على صعيد آخر، وقعت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية ولجنة الأمن القومي الكازاخستانية، الخميس، مذكرة تفاهم في مجال منع الفساد ومكافحته وتعزيز التعاون المشترك. مثّل المملكة رئيس الهيئة مازن بن إبراهيم الكهموس، ومن الجانب الكازاخستاني رئيس اللجنة إرميك صاغميبايف. وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون في مكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود، وتبادل المعلومات، وتطوير القدرة المؤسسية للطرفين. كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون في حماية النزاهة، واطلع كل طرف على تجربة الآخر في مجال الشفافية ومكافحة الفساد.



