حذّر نائب الرئيس المصري الأسبق والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، من استخدام مصطلحات مشتقة من كلمة "الإسلام" لتوصيف المظاهرات والعنف الذي تشهده مدن فرنسية.
تحذير من تداعيات المصطلح
قال البرادعي في تدوينة على منصة "إكس": "للكلمات أهمية بالغة! إن استخدام مصطلح "الإسلاموية" (Islamism) -المشتق من كلمة "إسلام"- للدلالة على العنف، هو أمر مؤسف وخطير". وأضاف أن اللجوء لهذا المصطلح "يؤدي إلى "الإسلاموفوبيا" (رهاب الإسلام)، التي -كغيرها من أنواع الرهاب- تزعزع كيان المجتمع في صميمه وتفضي إلى عواقب مروعة".
التمييز بين المعتقد والعنف
أوضح البرادعي أن "توجد تفسيرات محافظة في كل دين ومعتقد، وينبغي تقبّلها في المجتمع الديمقراطي، شريطة أن تكون سلمية وألا تتعارض مع القيم الإنسانية الأساسية والقوانين". وشدد على أن "ما ينبغي علينا مقاومته و'محاربته' فهو العنف، أيّاً كانت ذريعته، سواء كان مدفوعاً بدوافع دينية أو علمانية".
سياق الاحتجاجات في فرنسا
تزامنت تدوينة البرادعي مع خروج أكثر من 400 ألف شخص إلى الشوارع في فرنسا يوم السبت، للمشاركة في احتجاجات كانت أغلبها سلمية، في حين ألقت السلطات القبض على نحو ألف شخص. وذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن نحو 110 آلاف من أصل 410 آلاف محتج تقريبًا كانوا في باريس، وهو عدد يماثل تقريبًا عدد المتظاهرين في العاصمة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي. ويحتج المتظاهرون على قضايا تتراوح من نقص تمويل التعليم إلى تكاليف السكن.



