إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

اتحاد علماء المسلمين يعلق على مبادرة شيخ الأزهر للمصالحة بـ6 نقاط

اتحاد علماء المسلمين يعلق على مبادرة شيخ الأزهر للمصالحة بـ6 نقاط
شئون دينيه · ٠١:١٧:٠٤ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الثلاثاء، بيانًا أعقب فيه على مبادرة شيخ الأزهر أحمد الطيب الداعية إلى المصالحة وحقن الدماء في المنطقة العربية، معبرًا عن تأييده للمبادرة ومقدرًا ما تحمله من معانٍ شرعية وإنسانية ومسؤولية للعلماء في حماية الأرواح وإطفاء الفتن.

أولويات المصالحة السياسية والحريات

دعا الاتحاد إلى أن تبدأ جهود المصالحة بحوارات جادة بين الحكومات والمعارضين، مع وضع العلماء والمفكرين المعتقلين في صدارة الاهتمام. وأكد أهمية البدء بمصر نظرًا للانقسام السياسي الممتد وتقارير عن وجود أعداد كبيرة من المعتقلين على خلفيات سياسية، مطالبًا بمراجعات قانونية عادلة والإفراج عمن لم تثبت عليه جريمة، وإنهاء الاعتقال التعسفي، وفتح المجال للمشاركة في الحياة العامة.

توسيع دائرة المصالحة في الدول العربية والإسلامية

طالب البيان بتوسيع مسار المصالحة ليشمل سائر البلدان التي تشهد انقسامات أو اعتقالًا للعلماء وأصحاب الرأي، داعيًا للإفراج عن المعتقلين تعسفيًا وضمان محاكمات عادلة، وتكامل جهود المؤسسات الدينية في التقريب وإعلاء قيم الحوار والعدل.

اليمن: توحيد الصف وإنهاء الانقسام

أكد الاتحاد الوقوف مع جهود جمع كلمة اليمنيين وإنهاء الاقتتال، داعيًا لحوار شامل يضع مصلحة الشعب فوق الحسابات الحزبية. وشدد على ضرورة إنهاء الهيمنة الإيرانية والتدخلات الخارجية، وتحرير صنعاء من سيطرة جماعة الحوثي عبر مسار يعيد مؤسسات الدولة ويصون الحقوق دون هضم لحقوق أي طرف.

السودان: وقف الحرب وحماية الدولة

دعا البيان إلى توحيد الصف السوداني ووقف الحرب، ودعم الجهود الرامية لإنهاء التمرد المسلح واستعادة سلطة الدولة، مؤيدًا جهود الفريق أول عبد الفتاح البرهان في مواجهة التمرد. وطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان وصول المساعدات، ورفض استهداف الأبرياء، داعيًا لتوحيد المبادرات الإقليمية والدولية ومنع تدفق السلاح للمتمردين.

فلسطين: تنسيق الجهود لنصرة الشعب وإنهاء الاحتلال

أكد الاتحاد أن المصالحة لا تنفصل عن واجب نصرة الشعب الفلسطيني، داعيًا لتنسيق الجهود بين الأزهر والاتحاد والمؤسسات الدينية والإنسانية لإبقاء القضية في صدارة الاهتمام. وناشد الحكومات العربية والإسلامية اتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان ورفع الحصار وحماية المدنيين، مشددًا على أن السلام لا يعني التنازل عن الحقوق.

لجنة مشتركة للمتابعة والتنفيذ

اقترح الاتحاد تطور المبادرة إلى إطار عملي للتعاون بين الأزهر والاتحاد والمؤسسات العلمائية والشخصيات الوطنية، لتشكيل لجان متخصصة للمصالحة والوساطة وفق خصوصية كل بلد. وتتولى هذه اللجان التواصل مع الأطراف ومتابعة ملفات المعتقلين ووقف الاقتتال، على أن تستند لمعايير الاستقلال والنزاهة وعدم الإقصاء واحترام إرادة الشعوب وسيادة الدول.

وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد على استعداد للتعاون في كل جهد مخلص لتحقيق أهداف المبادرة، داعيًا القادة والحكومات والعلماء والقوى السياسية لاغتنام الفرصة وفتح أبواب المصالحة بدءًا بإطلاق الحريات والإصلاح السياسي، مرورًا بإنهاء النزاعات، وصولًا لتكامل الجهود لنصرة فلسطين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾.

شارك الخبر: