نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أي علاقة للرئيس السابق دونالد ترامب بالاضطرابات التي شهدتها خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" في أوكرانيا الأسبوع الماضي، مؤكداً أن البيت الأبيض لم يكن على علم مسبق بتلك التطورات.
تصريحات روبيو من الهند
أدلى روبيو بتصريحاته للصحفيين خلال زيارة رسمية للهند، حيث أوضح أن شركة "ستارلينك" وشقيقتها "ستارشيلد" مملوكتان لإيلون ماسك وتعملان كشركات خاصة، مشدداً على أن ترامب لم يصدر أي توجيهات بحرمان أوكرانيا من النظام لمعاقبتها أو تلقينها درساً.
اتهامات أوكرانية سابقة
كانت أوكرانيا قد اتهمت شركة "سبيس إكس" المملوكة لماسك بتقييد خدمة "ستارلينك" بشكل مفاجئ، وهي الخدمة التي تعتمد عليها كييف في تأمين الاتصالات السريعة وتنفيذ عمليات بطائرات مسيّرة أو التصدي لهجمات مماثلة، إلى جانب خدمة "ستارشيلد" ذات الطابع العسكري.
موقف إدارة ترامب
أشار كل من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وإيلون ماسك إلى إدارة ترامب في هذا السياق، حيث أكد ماسك أن نظام "ستارشيلد" مملوك وتسيطر عليه الحكومة الأمريكية بموجب عقد عسكري، بينما نفت إدارة ترامب أي تورط لها في تقييد الخدمة.
استياء من تكرار الأسئلة
أبدى روبيو استياءه من تكرار الأسئلة حول هذه القضية، مؤكداً أن الولايات المتحدة قدمت مساعدات جوهرية لأوكرانيا، بما في ذلك خلال فترة إدارة ترامب، وأن أوكرانيا "لم تكن موجودة اليوم" لولا تلك المساعدة.
جوهر النزاع الإقليمي
سلط روبيو الضوء على أن القتال يتركز حالياً على مصير منطقة دونباس الشرقية، حيث يطالب الكرملين أوكرانيا بالتخلي عنها بينما ترفض كييف ذلك رفضاً قاطعاً، مشيراً إلى طرح أفكار مبتكرة لتسوية هذا الخلاف.
اجتماع إيجابي في النرويج
أشار روبيو إلى أن ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب للشؤون الخارجية، ناقش بعض هذه الأفكار مع زيلينسكي خلال اجتماع في النرويج، واصفاً انطباعه عن الاجتماع بأنه "إيجابي".



