نظمت جامعة الدول العربية حدثًا رفيع المستوى على هامش معرض «إكسبو أصحاب الهمم الدولي» في دبي، تحت عنوان «مجتمعات عربية أكثر إدماجًا: فرص أكبر للأشخاص ذوي الإعاقة»، لبحث سبل تعزيز فرص العمل والتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تطوير السياسات الداعمة وتوفير خدمات التأهيل والتدريب.
مناقشات حول السياسات والتدريب
تناولت المناقشات الأدوار المتكاملة للجهات المعنية بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصاديًا، بدءًا من صناع القرار والمسؤولين عن وضع السياسات الداعمة، وصولًا إلى المؤسسات المعنية بتوفير خدمات الدعم والتأهيل والتدريب، مع التركيز على إتاحة المنصات والفرص التي تساعدهم على الوصول إلى سوق العمل والمشاركة في الأنشطة الاقتصادية دون تمييز.
تحويل السياسات إلى مبادرات عملية
أبرزت المناقشات أهمية تكامل الأدوار بين الحكومات والمؤسسات الإقليمية والدولية والقطاع الخاص، من أجل تحويل السياسات والتعهدات المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إلى مبادرات عملية ومستدامة، تستهدف توسيع فرص التمكين الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز الاستقلالية ودعم مشاركتهم في مسيرة التنمية.
في إطار العقد العربي الثاني
يأتي تنظيم الحدث ضمن جهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لتنفيذ العقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة 2023-2032، الذي يمثل إطارًا للعمل العربي المشترك في هذا المجال، وتؤكد الجامعة من خلال مشاركتها في معرض دبي أهمية ترسيخ مبادئ تكافؤ الفرص وعدم التمييز، وتطوير مجتمعات أكثر شمولًا واستجابة لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وتطلعاتهم.



