إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

ترامب: تحركنا عسكريًا ضد إيران لمنع امتلاكها سلاحًا نوويًا

ترامب: تحركنا عسكريًا ضد إيران لمنع امتلاكها سلاحًا نوويًا
عالم · ٠٨:١٢:١٩ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة اضطرت إلى التحرك عسكريًا ضد إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي، مبررًا بذلك العمليات العسكرية التي تشنها واشنطن ضد طهران. وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار المواجهة بين البلدين، وتصاعد التوترات الإقليمية وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع وتداعياته على أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

خيارات عسكرية جديدة قيد الدراسة

كشفت مجلة "أتلانتيك" أن إدارة ترامب تدرس خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، وسط تباين في الرؤى داخل الدائرة المقربة من الرئيس بشأن جدوى مواصلة الضغط الاقتصادي أو اللجوء إلى هجمات إضافية. وتشمل السيناريوهات المطروحة تنفيذ حملة جوية تمتد لعدة أيام، تستهدف مواقع مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إلى جانب منشآت للطاقة ومواقع نووية.

تباين في التقديرات بين بيسنت ونتنياهو

رجحت مصادر المجلة أن يجري بحث هذه الخطوة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، المقررة خلال أقل من أسبوعين، من دون صدور قرار نهائي باستئناف العمليات العسكرية. وتعكس النقاشات اختلافًا في التقديرات بين وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. إذ يرى بيسنت أن العقوبات والحصار البحري قد يفاقمان الضغوط على الاقتصاد الإيراني ويدفعان طهران إلى تقديم تنازلات في المفاوضات، بينما يدفع نتنياهو باتجاه تصعيد عسكري جديد يهدف إلى إضعاف النظام الإيراني وإسقاطه.

إمكانية الجمع بين المسارين

أشار التقرير إلى أن بعض المقربين من ترامب يرون إمكانية الجمع بين المسارين، عبر الإبقاء على الضغوط الاقتصادية بالتوازي مع توجيه ضربات إضافية، اعتقادا بأن تدهور الأوضاع الاقتصادية قد يجعل تأثير العمليات العسكرية أكبر. وكانت فكرة استئناف الهجمات قبل الانتخابات قد طُرحت داخل الإدارة الأمريكية، لكنها واجهت اعتراضات، بما في ذلك من شخصيات جمهورية، قبل أن يعلن ترامب أنه لن يأمر بشن ضربات جديدة قبل موعد الانتخابات.

حشد عسكري مستمر وتنسيق مع إسرائيل

رغم عدم حسم الموقف الأمريكي بشأن المرحلة المقبلة، يلفت التقرير إلى استمرار الحشد العسكري في المنطقة وتعزيز التنسيق مع إسرائيل، في وقت تراهن فيه واشنطن على أن الغموض بشأن توقيت أي تحرك محتمل سيبقي طهران تحت ضغط مستمر. ويأتي ذلك في ظل استمرار الخلاف بشأن كيفية التعامل مع إيران، بين نهج يراهن على العقوبات والحصار لإجبارها على التفاوض، وآخر يرى أن التصعيد العسكري قد يكون ضروريا لتحقيق أهداف سياسية وأمنية أوسع.

شارك الخبر: