إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

تقارير

وزير الري: حماية 190 كم من السواحل الشمالية ودراسات حتى 2100

وزير الري: حماية 190 كم من السواحل الشمالية ودراسات حتى 2100
تقارير · ٠٨:٢٢:٤٨ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الدراسات العلمية التي أجرتها الوزارة على مدار أربع سنوات أثبتت جدوى أعمال الحماية الساحلية المنفذة في مناطق شمال الدلتا، موضحًا أن النماذج الرياضية كشفت الفارق بين سيناريو وجود هذه الأعمال وعدم تنفيذها، وما قد يترتب على غيابها من مخاطر على ست محافظات في الدلتا والساحل الشمالي.

أعمال حماية بطول 190 كيلومترًا

أشار الوزير، خلال المؤتمر الصحفي على هامش فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه 2026، إلى أن إجمالي أطوال أعمال الحماية الساحلية المنفذة يبلغ نحو 190 كيلومترًا، منها 120 كيلومترًا باستخدام مواد تقليدية مثل الخرسانة والكتل الخرسانية، و70 كيلومترًا باستخدام مواد طبيعية صديقة للبيئة، لافتًا إلى أن هذه الأعمال أسهمت في حماية المناطق المستهدفة من المخاطر المحتملة.

دراسة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية

أوضح سويلم أن الدراسة الخاصة بالإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية تمتد لتشمل الساحل الشمالي من أقصاه الشرقي إلى أقصاه الغربي، بطول يصل إلى نحو 1200 كيلومتر، وبعمق يصل إلى 35 كيلومترًا داخل الدلتا والمناطق الساحلية، مشيرًا إلى أن الدراسة وضعت مقترحات للإدارة المتكاملة وأعدت خرائط للمخاطر تدعم التخطيط المستقبلي والتعامل مع الآثار المتوقعة للتغيرات المناخية وارتفاع مستوى سطح البحر حتى عام 2100.

تحدي ارتفاع المياه الجوفية

حذر الوزير من أن الجانب الأكثر تعقيدًا يتمثل في دراسة تأثير ارتفاع مستوى سطح البحر على مناسيب المياه الجوفية، موضحًا أن ترك ارتفاع هذه المناسيب دون تعامل قد يؤدي إلى صعود المياه تدريجيًا حتى تصل إلى سطح الأرض في بعض المناطق، مستشهدًا بخرائط توضح وصول المياه إلى سطح الأرض في المناطق الحمراء، ووجودها على عمق متر واحد في المناطق البرتقالية، ومترين في المناطق الصفراء.

أكد سويلم أن الوزارة بدأت مناقشات مع منظمات دولية وخبراء متخصصين في التعامل مع المياه الجوفية، بالتوازي مع الاستعانة بالخبرات الداخلية، للعمل على هذا الملف بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، في إطار التخطيط طويل الأجل لضمان استدامة أعمال الحماية ورفع قدرة المناطق المعرضة للمخاطر على التكيف مع التغيرات المستقبلية.

شارك الخبر: