كشفت الإعلامية سهير جودة عبر حسابها على «فيسبوك» تفاصيل جديدة عن حياة الفنان الراحل صلاح قابيل، نقلًا عن تصريحات نجله عمرو قابيل، الذي حسم الجدل حول شائعات طاردت والده لسنوات، أبرزها دفنه حيًا وخروجه من القبر، وزواجه من الفنانة الراحلة وداد حمدي.
نفي شائعة الدفن حيًا
أكد عمرو قابيل أن روايات غريبة انتشرت عن سماع أصوات من المقبرة والعثور على الجثمان فوق السلم، مشيرًا إلى تكرار هذه الأقاويل رغم نفيها أكثر من مرة. وأوضح أن العائلة سمعت الحكايات لكنها لم تتحدث عنها أمام والدته، حتى تناولها موضوع صحفي دفعه للنفي المتكرر.
أضاف أن والده لم يكن يفكر في شراء مقابر، لكنه اشترى مقبرة قبل وفاته بأشهر وكان يزورها باستمرار، وكان أول من دُفن فيها. وشدد على أن الوفاة حدثت داخل المستشفى في السادسة صباحًا، وأُبلغت الأسرة في الثامنة، وجرى الدفن قبل غروب الشمس بقليل.
حقيقة الزواج من وداد حمدي
نفى عمرو قابيل صحة شائعة زواج والده من وداد حمدي، مؤكدًا أن العلاقة كانت زمالة وصداقة فقط. وأشار إلى أن الشائعة انتشرت بعد وفاة وداد حمدي، ونفى شقيقها صحة هذا الكلام.
الأيام الأخيرة وتفاصيل المرض
كشف نجل الفنان الراحل أن والده عانى من الصداع لأسبوعين قبل الوفاة، ورفض الذهاب للأطباء رغم عرض أصدقاء عليه الاطمئنان. استمر الصداع حتى ارتفع ضغط الدم، وتعرض لنزيف ناتج عن انفجار في المخ، نافيًا إصابته بالسكري أو وفاته بغيبوبة.
توفي قابيل قبل استكمال مشاهده في مسلسل «ذئاب الجبل»، الذي كان يحبه كثيرًا، بعد تصوير نحو 80% من مشاهده.
أقرب الأدوار لشخصيته الحقيقية
وصف عمرو والده بأنه خفيف الظل، قريب من الناس، يقضي وقته بين العمل والمنزل، وكان صديقًا له قبل أن يكون أبًا. اعتز بصداقات فنية مع رشوان توفيق، ويوسف شعبان، وعزت العلايلي، وحمدي أحمد.
أشار إلى أن شخصية «علام السماحي» في «ليالي الحلمية» كانت الأقرب لطباع والده لبساطته وقربه من الناس، كما أحب دوره في «دموع في عيون وقحة» مع عادل إمام. كان يردد أن الجمهور هو رأس مال الفنان، ونال تكريمًا أكبر بعد وفاته.
وصية الأب: أوعى تكذب
اختتم عمرو حديثه بوصية والده التي لن ينساها: ضرورة قول الحقيقة مهما كانت الظروف. كشف أن والده عاقبه بالضرب مرتين فقط؛ الأولى لمشاجرة مع والدته، والثانية لكذبه، مؤكدًا أن والده كان يؤمن بأن فقدان المصداقية يفقد احترام الآخرين، وأن استمرار حب الجمهور يعكس مكانته.



