رد رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، على التصريحات المنسوبة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي وصف فيها ليبيا ودولًا أخرى بعبارات مسيئة خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا. وأكد الدبيبة رفض أي إهانة توجه لليبيا أو لشعبها، مشددًا على أن العلاقات مع الولايات المتحدة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والسيادة.
ليبيا دولة ذات سيادة وترفض الإساءة
قال الدبيبة، في بيان نشره عبر حسابه على منصة «فيسبوك»، إن ليبيا دولة ذات سيادة وترفض أي إساءة إليها أو إلى شعبها. وأشار إلى أن الليبيين قدموا تضحيات كبيرة في محاربة الإرهاب، مؤكدًا أن كرامة ليبيا وشعبها لن تكون مادة للسجالات الانتخابية.
كرامة ليبيا ليست مادة للسجالات الانتخابية
أضاف رئيس حكومة الوحدة الوطنية: «لن نقبل أن تكون كرامة ليبيا وشعبها مادة للسجالات الانتخابية»، في إشارة مباشرة إلى تصريحات ترامب خلال حملته الانتخابية. وبحسب النص المتداول، شملت الإساءات ليبيا واليمن وهايتي والصومال خلال حديث ترامب عن استقبال مهاجرين من هذه الدول.
العلاقات الليبية الأمريكية على أساس الاحترام المتبادل
أكد الدبيبة أن العلاقات الليبية الأمريكية يجب أن تُبنى على أساس الاحترام المتبادل، بما يحفظ سيادة ليبيا وكرامة شعبها، بعيدًا عن التصريحات التي قد تثير الخلافات. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تحركات لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، إلى جانب انخراط واشنطن في جهود تسوية الأزمة السياسية الليبية.



