شيعت محافظة الكرك الأردنية ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود، وسط حضور رسمي وشعبي واسع وإجراءات أمنية مشددة.
مراسم التشييع
انطلقت مواكب جنائزية من الكنائس نحو موقع الدفن الذي أُعد ليضم قبرًا جماعيًا ونصبًا تذكاريًا للضحايا، بمشاركة مسؤولين وسياسيين وشخصيات ثقافية وأعداد كبيرة من المواطنين.
تحقيقات وتوجيهات ملكية
تواصل السلطات الأردنية تحقيقاتها لملاحقة المتورطين، فيما أكد الملك عبد الله الثاني رفضه التهاون مع الإرهاب، ووجه بتعزيز الجاهزية الأمنية ومراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتجفيف منابعه.



