أظهرت نتائج تجربة سريرية متقدمة أن لقاحاً تجريبياً يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) نجح في تقليل خطر عودة سرطان الجلد من نوع الورم الميلانيني، أو خطر الوفاة، بنسبة 42% لدى المرضى الذين تلقوه إلى جانب عقار "كيترودا" المعتمد، مقارنة بمن تلقوا العقار وحده.
آلية عمل اللقاح المخصص
يستخدم اللقاح، الذي طورته شركتا "ميرك" و"موديرنا" ويُعرف حالياً باسم "إنتيسميران أوتوجين"، التقنية نفسها المستخدمة في لقاحات "كوفيد-19"، لكن بدلاً من استهداف فيروس، صُمم لتعزيز قدرة الجهاز المناعي على مهاجمة الخلايا السرطانية. يُصنع اللقاح خصيصاً لكل مريض استناداً إلى البصمة الجينية لورمه بعد استئصاله جراحياً.
نتائج واعدة وتجربة موسعة
شملت التجربة 1136 مريضاً، من بينهم بيث ريزيك (59 عاماً) التي شُخصت بالمرحلة الثالثة "سي". أوضح الدكتور مايكل بوستو، رئيس قسم علاج الورم الميلانيني في مركز "ميموريال سلون كيترينج"، أن اللقاح يمثل نهجاً غير مسبوق في الفعالية وآلية العمل. تستند النتائج إلى متابعة متوسطة بنحو عامين، وتعمل الشركتان مع الهيئات التنظيمية تمهيداً لطلب موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
توسع في أنواع السرطان
أشارت الشركتان إلى أن هذه التقنية تخضع للاختبار حالياً لمكافحة أنواع أخرى من السرطان، بينها سرطان الرئة وسرطان البنكرياس، ما يفتح آفاقاً جديدة للعلاجات المخصصة.



