تواجه ولاية سنار جنوب شرقي السودان تفاقمًا في أزمة حمى الضنك، وسط مخاوف من اتساع نطاق انتشار المرض وتزايد الضغوط على المرافق الصحية. تشير أحدث البيانات الرسمية إلى تسجيل خمس وفيات، بينما يحذر سكان ومصادر ميدانية من أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس الصورة الكاملة للوضع الوبائي.
تفاقم الأزمة الصحية في سنار
تتصاعد معاناة المواطنين في ظل ارتفاع تكاليف الفحوص والعلاج، إذ قد تصل تكلفة علاج المريض إلى نحو 400 ألف جنيه سوداني، بما يعادل قرابة 40 دولارًا أمريكيًا وفق سعر الصرف في السوق الموازية. يضع هذا الارتفاع الأسر محدودة الدخل أمام تحديات إضافية في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة.
أعباء مالية تثقل كاهل المرضى
بين مخاوف انتشار العدوى وصعوبة تحمل النفقات الطبية، يجد سكان الولاية أنفسهم أمام أزمة صحية ومعيشية متزامنة. تعاني المرافق الصحية من ضغط متزايد مع توافد الحالات، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا لاحتواء الموقف.
مطالب بتكثيف جهود المكافحة والرصد
طالب مواطنون ومتابعون بتكثيف حملات مكافحة البعوض الناقل للمرض، وتوفير الأدوية والفحوص بأسعار مناسبة، وتعزيز جهود الرصد والتقصي الميداني للحد من تفشي الوباء والسيطرة على الوضع الصحي في الولاية.



