إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

ثلاث فتاوى تشغل الأذهان: تصحيح الإمام وصلاة المريض والقراءات الشاذة

ثلاث فتاوى تشغل الأذهان: تصحيح الإمام وصلاة المريض والقراءات الشاذة
شئون دينيه · ١٧:٣٨:٠٧ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أجابت دار الإفتاء المصرية ومركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن ثلاثة استفسارات فقهية تشغل بال كثير من المسلمين، تتناول تصحيح قراءة الإمام من خارج الصلاة، وكيفية صلاة المريض وأحكام وضوئه، وحكم الصلاة بالقراءات الشاذة.

تصحيح الإمام من خارج الصلاة

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول جواز تدخل شخص غير مشارك في الصلاة لتصحيح قراءة الإمام إذا أخطأ أو توقف. وأوضحت الفتوى أن التصحيح في هذه الحالة سائغ شرعًا ولا يبطل صلاة الجماعة، مشددة على ضرورة التزام الحيطة والأدب الفقهي؛ فلا يبادر المصحح بالتصحيح فورًا، بل ينتظر توقف الإمام كليًا عن التلاوة وطلبه للمساعدة بلسان حاله، تجنبًا لإرباكه أو تشتيت خشوع المصلين. جاء ذلك ردًا على استفسار من شخص كان يجلس لقراءة الأذكار بينما تصلي جماعة بجانبه، التبس الأمر على إمامها ولم يتمكن المأمومون من تصحيحه.

كيفية صلاة المريض وأحكام الوضوء

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الصلاة لا تسقط عن المريض مهما بلغ مرضه ما دام عاقلًا، مع مراعاة قدرته على أدائها وفقًا لحالته الصحية. وبيّن المركز أن الشريعة تقوم على اليسر ورفع الحرج، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرِ﴾. وأوضح الأحكام التفصيلية: إذا عجز المريض عن الوضوء بنفسه يستعين بغيره، فإن لم يجد أو ضرّه الماء يتيمم لكل صلاة. وإذا عجز عن القيام صلى جالسًا، فإن عجز صلى على جنبه الأيمن مستقبلًا القبلة، فإن عجز صلى مستلقيًا على ظهره ورجلاه نحو القبلة. وإذا عجز عن الركوع والسجود يومئ برأسه، فإن عجز يومئ بعينيه، فإن عجز كبّر وقرأ ونوى بقلبه. ويجوز للمريض الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، أما الفجر فلا تجمع.

حكم الصلاة بالقراءات الشاذة

أكدت دار الإفتاء المصرية أن تعمد القراءة في الصلاة بقراءة شاذة تخالف الرسم العثماني يؤدي إلى بطلان الصلاة، لأن القراءة الصحيحة ركن من أركانها، والقراءة الشاذة كلام أجنبي عن القرآن. وعرّفت القراءة الشاذة بأنها التي يختل فيها أحد أركان القراءة الصحيحة، وذهب جمهور الفقهاء (المالكية والحنابلة والشافعية في حالات تغيير المعنى) إلى عدم صحة الصلاة بها، بينما رأى الحنفية في الرأي الصحيح أنها لا تفسد الصلاة إذا تضمنت ذكرًا وأتى المصلي بقدر من القراءة المتواترة يجزئ.

شارك الخبر: