أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الجمعة إصابة خمسة أشخاص في هجوم نفذه مقاومون بالقرب من مدينة الخليل، فيما قُتل اثنان من المنفذين وتتواصل عمليات البحث عن متورطين محتملين.
تصريحات زامير حول العملية
وصف رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير العملية بأنها كانت هجوماً خطيراً، مؤكداً أن التحركات السريعة للجنود حالت دون وقوع هجوم أكثر خطورة ومنعت إلحاق المزيد من الأذى بالمدنيين وقوات الأمن. وأضاف زامير أنه عُثر على كمية كبيرة من الذخيرة داخل المركبة التي استخدمها عناصر المقاومة، كانت مخصصة لتنفيذ هجوم على نطاق أوسع.
حصيلة الضحايا والمنفذين
أفادت منظمة "نجمة داوود الحمراء" بإصابة خمسة أشخاص؛ اثنان في حالة حرجة، وواحد في حالة متوسطة، واثنان في حالة طفيفة. ونُقل المصابون بجروح طفيفة ومتوسطة إلى المستشفى. وأعلن الجيش القضاء على اثنين من منفذي الهجوم، مع استمرار البحث عن أي متورطين آخرين.
إجراءات أمنية وإغلاقات مشددة
فرض جيش الاحتلال طوقاً أمنياً على مدينة الخليل وأغلق عدة قرى محيطة بها، كما أُغلق الطريق السريع رقم 35 في كلا الاتجاهين عقب الهجوم مباشرة.
مطالبات سياسية عقب الهجوم
طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بتفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، في رد فعل على عملية الخليل.



