استقبل المطران بولس عبد الساتر، راعي أبرشية بيروت المارونية، وفد شركاء مجلس كنائس الشرق الأوسط في دار المطرانية بالعاصمة اللبنانية بيروت، بحضور البروفسور ميشال عبس، الأمين العام للمجلس، وذلك في إطار برنامج زيارة الوفد إلى لبنان.
تداعيات الأزمات واحتياجات المجتمعات المتضررة
تناول اللقاء تداعيات الحروب والأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وانعكاساتها على الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والمعيشية، مع التركيز على احتياجات أبناء بيروت والمجتمعات الأكثر تضررًا. كما ناقش المشاركون أبرز التحديات التي تواجه الكنائس والمجتمعات المحلية في التعامل مع هذه الظروف، وما يتطلبه ذلك من تعزيز آليات التنسيق وتطوير الاستجابات.
المطران يشيد بجهود المجلس المسكونية والإنسانية
أعرب المطران بولس عبد الساتر عن تقديره لرسالة مجلس كنائس الشرق الأوسط وجهوده الرامية إلى تحقيق أهدافه المسكونية والإنسانية، مستعرضًا خبرته في إدارة شؤون الأبرشية منذ توليه مسؤوليتها، ولا سيما في مواجهة الأزمات. وسلط الضوء على دور الأبرشية في تقديم المساعدات الإنسانية ميدانيًا ومساندة المتضررين، إلى جانب الجهود المبذولة في مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية.
تعزيز التعاون بين الكنائس والمؤسسات الإنسانية
أكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون بين الكنائس ومجلس كنائس الشرق الأوسط وشركائه، وتكثيف الجهود المشتركة لدعم المتضررين، وتطوير الاستجابات الإنسانية والاجتماعية بما يتلاءم مع احتياجات المرحلة الحالية. وشدد اللقاء على مواصلة العمل المشترك لتخفيف معاناة المجتمعات المتأثرة بالأزمات في لبنان والمنطقة.


