أكدت السفيرة أنجيلينا أيخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى القاهرة، أن مصر خطت خطوات سريعة وواضحة نحو هدف جذب المستثمرين من دول الاتحاد، والسعي لتحقيق توازن أكثر فاعلية في مجالي التجارة والاستثمار.
أهمية التكامل الأورومتوسطي وتطوير مسار برشلونة
جاء ذلك خلال كلمة السفيرة أيخهورست في المنتدى الاقتصادي للاتحاد من أجل المتوسط المنعقد بالقاهرة، حيث شددت على ضرورة تعزيز التكامل والترابط في منطقة المتوسط. وأوضحت أن الاتحاد من أجل المتوسط يعد الشبكة الوحيدة عالميًا والمنظمة الحكومية الدولية الوحيدة التي تجمع الاتحاد الأوروبي مع 43 دولة شريكة في المنطقة، مشيرة إلى أن المنطقة لا تزال من أقل مناطق العالم تكاملًا، لا سيما في التجارة والاستثمار.
ولفتت إلى أنه بعد سنوات من العمل المشترك منذ "مسار برشلونة"، باتت هناك حاجة ملحة للتحرك بشكل أكبر لمواجهة التحديات العالمية والإقليمية. وكشفت أن الاتحاد الأوروبي يستقبل 42% من صادرات المنطقة، معتبرة أن هذا ليس كافيًا، ومؤكدة وجود خلل في الميزان التجاري يستدعي التحسين، وهو مطلب يتفق عليه الشركاء في مصر وخارجها.
دعم الشباب والشركات الناشئة
في ملف الشباب، أشارت السفيرة إلى تميز أفكار الشباب في مصر والمنطقة في مجالات المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، مؤكدة أن دور الاتحاد الأوروبي يتمحور حول تقديم الدعم وتهيئة "البيئة الممكنة" لنمو هذه المشروعات وتوسعها.
اتفاقية آلية الاستثمار المستدام
كشفت أيخهورست عن مناقشات جارية مع مصر بشأن اتفاقية "آلية الاستثمار المستدام" (SIFA)، مشددة على الحاجة إلى مشاركة قوية من مستثمري القطاع الخاص وأطر تنظيمية تراعي تحسين الظروف المعيشية للجميع، في ظل تناقص التمويل العام المتاح سواء في أوروبا أو المنطقة.



