أطلق كاتب صحفي نداءً عاجلاً لإنقاذ معلم يواجه أزمة مالية حادة كادت أن تودي بمنزله، بعد أن تورط في سداد ديون متراكمة نتجت عن عمليات شراء إلكترونية قامت بها ابنته، ليجد نفسه مضطراً للحصول على قرض بضمان معاشه لم يكفِ لإنقاذ الموقف.
تفاصيل الأزمة
غابت الابتسامة عن وجه المعلم الذي كان يربط مركبه على شط الحياة، ليجد نفسه في منطقة الخطر دون أن يسرف في أمر أو يتجاوز حدوده الآمنة. تورطت ابنته في ديون عبر تطبيقات التسوق الإلكتروني، وطاف المعلم باللوم على شبكة من النساء يأخذن عمولات على كل متورطة جديدة، حتى استنفد جهوده وباع "عكازه" بالحصول على قرض بضمان المعاش، ليقف لأول مرة أمام سؤال لا يملك إجابته: من أين يسد العجز؟
نداء للتلاميذ القدامى
وجه الكاتب نداءً لتلاميذ المعلم القدامى، ممن فتح الله عليهم، للتدخل العاجل وإنقاذ بيت أستاذهم. وصف الموقف بأنه "حصة رد الجميل" جاءت بعد انتهاء اليوم الدراسي، داعياً الجميع للحضور مهما كان حضورهم قليلاً، مؤكداً أن حبر القلم الذي علمهم النور لا ينبغي أن يجف غرقاً في ليل الهموم.
الوفاء فرض عين
اختتم المقال بالتأكيد على أن الوفاء للأستاذ ليس منة بل فرض عين، داعياً لأن تكون هذه الحصة استثنائية بكل ما تحمله الكلمة، ليبقى بيت الأستاذ قلعة للكرامة والأمان كما كان دائماً.



