قالت الإعلامية لميس الحديدي إن النفط والدولار أصبحا من أهم المؤشرات الاقتصادية التي تتابع يوميًا، موضحة أن سعر النفط سجل 117 دولارًا للبرميل وهو أعلى مستوى منذ ستة أشهر، بينما اقترب الدولار من 56 جنيهًا، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين والتوترات الإقليمية والدولية.
أسعار النفط والدولار ترتفع
أضافت الحديدي خلال برنامج "الصورة" عبر قناة "النهار" أن ارتفاع أسعار الطاقة والشحن والتأمين يمثل أحد أبرز أسباب الضغوط السعرية، مشيرة إلى أن التضخم في أوروبا وصل إلى أعلى مستوياته منذ ثلاث سنوات، وسط توقعات برفع أسعار الفائدة لاحتواء التضخم، في وقت تشهد فيه فرنسا وميلانو بإيطاليا احتجاجات على خلفية ارتفاع الأسعار.
ضغوط تضخمية عالمية ومحلية
أوضحت أن الحكومة المصرية تتحرك لمواجهة هذه الضغوط، إذ عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات لمتابعة الضغوط التضخمية وارتفاع الأسعار، والتأكد من توافر المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية.
الحكومة تتحرك لتأمين المخزون الاستراتيجي
أضافت أن رئيس الوزراء وجّه بزيادة المخزون الآمن من السلع الغذائية والمنتجات البترولية المختلفة، معتبرة أن ذلك يعكس توجه الدولة إلى التحوط وتأمين احتياجاتها في أوقات عدم اليقين، لكنه يعني أيضًا أن تأمين الاحتياجات قد يتم بأسعار مرتفعة، بعدما زادت تكلفة السلع والمنتجات.
اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب
أشارت إلى أن ارتفاع أسعار النفط والدولار يفرض تحديات إضافية، موضحة أن الدولة قد تكون اشترت احتياجاتها سابقًا بأسعار أفضل، لكنها تضطر الآن إلى الشراء بأسعار أعلى لتأمين الإمدادات، في ظل ارتفاع تكلفة مختلف السلع والخدمات. ولفتت إلى أن لجنة السياسة النقدية ستعقد اجتماعها المقبل يوم الخميس، وسط جدل بشأن تثبيت أسعار الفائدة للمرة السادسة على التوالي أو رفعها، في ضوء التطورات الاقتصادية والتضخم وارتفاع أسعار الطاقة.
متابعة المضائق البحرية وحركة النفط
وشددت على أهمية متابعة تطورات مضيق هرمز ومضيق باب المندب، إلى جانب حركة النفط وسعر الدولار، مؤكدة أن هذه الملفات أصبحت حاضرة في المتابعة اليومية لأي شخص مهتم بالاقتصاد، وليس فقط لدى المتخصصين أو الحكومة، لأنها تؤثر في اتجاهات الأسعار والاقتصاد خلال الفترة المقبلة.

