يحيي الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا والأمير ويليام، اليوم الأربعاء، الذكرى الستين لكارثة أبرفان في ويلز، التي أودت بحياة 144 شخصا، بينهم 116 طفلا، إثر انهيار 50 ألف طن من مخلفات الفحم من سفح تل في 21 أكتوبر 1966، ما أدى إلى تدمير مدرسة ابتدائية ومنازل مجاورة.
مشاركة العائلة المالكة في إحياء الذكرى
ينضم أفراد العائلة المالكة إلى الناجين وأسر الضحايا وأهالي القرية لإحياء الذكرى، حيث يضع الملك والأمير ويليام أكاليل الزهور، فيما تضع الملكة باقة من الزهور في الحديقة التذكارية المقامة على موقع المدرسة المدمرة، والتي افتتحتها الملكة الراحلة إليزابيث الثانية.
لقاءات مع الناجين وفرق الإنقاذ
من المقرر أن يلتقي أفراد العائلة المالكة سكان القرية وعناصر متقاعدين من خدمات الطوارئ الذين شاركوا في جهود الإنقاذ، كما سيطلعون على معرض يوثق عمليات الإنقاذ التي أعقبت الكارثة.
دلالات الزيارة الملكية
تكتسب الزيارة أهمية خاصة للعائلة المالكة، إذ لم تتوجه إليزابيث الثانية إلى القرية إلا بعد ثمانية أيام من وقوع الكارثة، وهو تأخير وصفته لاحقا بأنه "أكبر ندم" في عهدها. وزارت القرية ثلاث مرات أخرى، فيما زارها الملك تشارلز عام 2016، عندما كان أميرا لويلز، لإحياء الذكرى الخمسين للكارثة.



