أكدت دار الإفتاء المصرية أن نسيان المصلي تسبيحات الركوع أو السجود لا يؤدي إلى بطلان الصلاة، مشيرة إلى الفرق بين أركان الصلاة وسننها.
حكم نسيان التسبيح
أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن تكبيرة الإحرام ركن أساسي لا تصح الصلاة دونها، بينما تُعد تكبيرات الانتقال بين أفعال الصلاة من السنن، ونسيانها لا يستوجب سجود السهو.
كيفية أداء سجود السهو
شرح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى، أن سجدتي السهو تؤدى بعد التشهد، فيكبر المصلي ويسجد السجدة الأولى، ثم يكبر ويجلس، ثم يكبر للسجدة الثانية، ثم يعتدل ويسلم. وأضاف أن سجود السهو يُشرع في صلوات الفرض والسنن، باستثناء صلاة الجنازة.
أسباب سجود السهو
يُشرع سجود السهو لجبر الخلل الناتج عن النسيان، وتتنوع أسبابه بين: الشك في عدد الركعات أو السجدات، والزيادة في أفعال الصلاة أو أقوالها، والنقص في بعض الأركان أو الواجبات.
تفصيل الأحكام
في حالة الشك، ذهب الحنفية إلى العمل بغلبة الظن، بينما ذهب المالكية والحنابلة إلى البناء على اليقين. أما الزيادة في الصلاة، فعلى المصلي الجلوس فور علمه بها وإتمام ما يلزم. وفي النقص، إذا ترك ركنًا سهوًا وتذكره قبل موضعه في الركعة التالية رجع وأتى به، أما إذا تذكره بعد الوصول لموضعه فأتى بالركعة بديلة، وإذا تذكر بعد السلام أتى بما نقص.



