إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون برلمانية

طلب إحاطة برلماني لتراجع مستهدفات إنتاج الغاز الطبيعي

طلب إحاطة برلماني لتراجع مستهدفات إنتاج الغاز الطبيعي
شئون برلمانية · ٠٣:٠٠:١١ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

تقدم النائب محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل، بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير البترول والثروة المعدنية، بشأن التراجع المتكرر في مستهدفات إنتاج الغاز الطبيعي، وغياب التقييم المعلن لأسباب عدم تحقق الخطط الحكومية.

تغير المستهدفات على مدار عامين

أوضح فؤاد أن الحكومة أعلنت في 13 أغسطس 2025 استهداف إنتاج 6.6 مليار قدم مكعب يوميًا بحلول 2027، ثم خفضت المستهدف في 5 أكتوبر 2026 إلى 5.1 مليار قدم مكعب خلال 2027–2028، قبل أن تعرض في 22 أكتوبر 2026، خلال منتدى مصر، مستهدفًا يبلغ 5.5 مليار قدم مكعب يوميًا بحلول 2030.

أكد النائب أن ذلك يعني أن الحكومة أصبحت تستهدف في عام 2030 إنتاجًا يقل بنحو 16.7% عما سبق أن وعدت بتحقيقه في 2027، معتبرًا أن تغيير المستهدفات وتأجيل آجالها دون تفسير واضح يثير إشكالية تتعلق بمصداقية التخطيط الحكومي وكفاءة إدارة ملف الطاقة.

انتقاد الخيارات الثلاثة المطروحة

انتقد فؤاد الخيارات الثلاثة التي طرحها رئيس الوزراء لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة، والتي شملت تحميل المواطنين كامل الزيادة، أو تحمل الدولة فارق التكلفة من مواردها أو بالاقتراض، أو خفض الكميات المشتراة.

قال فؤاد: «الحكومة تعرض علينا ثلاثة خيارات: المواطن يدفع أكثر، أو الدولة تستدين أكثر، أو الاقتصاد يحصل على طاقة أقل. لكن أين خيار زيادة الإنتاج؟ وأين حساب الحكومة عن المستهدفات التي أعلنتها ولم تتحقق؟».

أضاف أن ارتفاع الأسعار العالمية حقيقة لا خلاف عليها، لكنه لا يفسر وحده حجم الضغوط التي تواجهها مصر، مشيرًا إلى أن تراجع الإنتاج المحلي واتساع فجوة الاستيراد جعلا الاقتصاد أكثر تعرضًا للصدمات الخارجية.

مطالب طلب الإحاطة

أوضح أن طلب الإحاطة يستهدف إلزام الحكومة بتقديم التسلسل الكامل لمستهدفات الإنتاج، وأسباب تعديلها، والتكلفة الدولارية للانحراف عن الخطط السابقة، ومدى واقعية مستهدف عام 2030، إلى جانب خطة إنتاج واضحة قابلة للقياس والمراجعة.

اختتم فؤاد تصريحه قائلًا: «ليس مقبولًا أن تتغير الوعود كل عام، وتتأجل المستهدفات كل عام، ثم تظل الفاتورة مستحقة على المواطن. الحكومة مطالبة بأن تفسر أولًا لماذا لم تنتج ما وعدت بإنتاجه، قبل أن تطلب من المصريين الاختيار بين الغلاء والدين وتوافر الطاقة».

شارك الخبر: