إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

أمين الفتوى: لا يجوز الدعاء على الأم والتفرقة بين الأبناء ظلم

أمين الفتوى: لا يجوز الدعاء على الأم والتفرقة بين الأبناء ظلم
شئون دينيه · ٠٣:٠٥:٥١ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا يجوز للابن أو الابنة الدعاء على الوالدين، لأن ذلك يدخل في باب العقوق، خاصة إذا كان الدعاء مباشرًا بطلب الأذى لهما. جاء ذلك ردًا على سؤال فتاة تشكو إساءة والدتها إليها وعدم مساواتها بينها وبين شقيقها في المعاملة والحنان.

حكم الدعاء على الوالدين

أوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية، أن التعامل مع مثل هذه الخلافات لا يقتصر على بيان الحكم الشرعي، بل يتطلب البحث عن أسباب المشكلة والعمل على حلها بين الابنة ووالدتها. وشدد على ضرورة التمييز بين الظلم الفعلي وبين شعور الابنة بأنها لا تحظى بالمعاملة نفسها التي يحظى بها شقيقها.

معالجة الخلاف بالحوار والكلمة الطيبة

أشار الشيخ أحمد وسام إلى أن اختلاف ما تقدمه الأم لأبنائها من أموال لا يُعد بالضرورة ظلمًا، فقد تعطي أحدهم لمواجهة مرض أو سداد دين أو تلبية حاجة ضرورية. ودعا الابنة إلى المبادرة بالتقرب من والدتها والتعبير عن مشاعرها بهدوء، وفتح حوار معها لتوضيح أسباب حزنها، مستشهدًا بقول الله تعالى: "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم".

العدل بين الأبناء في المعاملة الظاهرة

أكد أمين الفتوى على الآباء والأمهات مراعاة العدل بين الأبناء في الأقوال والأفعال والمعاملة الظاهرة، موضحًا أن المشاعر القلبية قد تختلف ولا يُحاسب الإنسان عليها بمجرد وجودها، لكن ينبغي ألا تتحول إلى تمييز متعمد في التصرفات أو إظهار التفضيل أمام الأبناء بما يجرح مشاعرهم. واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك"، في إشارة إلى التفريق بين ما يملكه الإنسان من أفعال ومعاملة وما لا يملكه من مشاعر قلبية.

إطلاق منصة "حصين" الرقمية

أعلن أمين الفتوى عن إطلاق دار الإفتاء المصرية منصة "حصين" الرقمية بـ9 لغات عالمية، تضم 10 ملايين فتوى موثقة، في خطوة لتيسير الوصول إلى الفتوى الشرعية الموثوقة.

شارك الخبر: