ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة العليا لتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي المؤسسي، لمتابعة تنفيذ استراتيجية الجامعة في مجال التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية التكنولوجية والأنظمة الإلكترونية، واستعراض الموقف التنفيذي للمشروعات الرقمية الجاري تنفيذها.
محاور استراتيجية للتحول الرقمي
أكد القاصد أن التحول الرقمي يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية جامعة المنوفية، وأولوية استراتيجية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية، وتعزيز جودة الخدمات التعليمية والإدارية والبحثية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وخطة الدولة للتحول الرقمي. وأشار إلى أن الجامعة حققت خطوات متقدمة في رقمنة الخدمات وتطوير البنية التحتية الرقمية، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لدعم اتخاذ القرار، وتحسين جودة العملية التعليمية، ورفع كفاءة الخدمات الصحية بالمستشفيات الجامعية.
مشروعات رقمية جديدة ومنصات خدمية
اعتمدت اللجنة محضر الجلسة الثانية للعام الجامعي 2025/2026، وناقشت المرحلة الثانية من مشروع البوابة الإلكترونية الجديدة (New Portal)، التي تستهدف إتاحة نحو 200 خدمة جامعية إلكترونية في مرحلتها الأولى، بما يسهل حصول الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين على الخدمات المختلفة. كما استعرضت اللجنة منصة «الأمل» للمدن الجامعية، التي تعد إحدى المبادرات الرقمية الهادفة إلى تطوير الخدمات المقدمة للطلاب وتيسير إجراءات التقديم والإقامة.
واستعرضت اللجنة كذلك التطبيقات والأنظمة الإلكترونية التي طورتها إدارة النظم والتطبيقات والدعم الفني، ومنها نظام إدارة نزل شباب الجامعة «فندق الجامعة»، ونظام إدارة المستندات، وميكنة أعمال الشئون القانونية وقطاع الدراسات العليا، إلى جانب خطة تعزيز الوجود الرقمي للجامعة عبر البوابة الجديدة وتطبيقات الهواتف الذكية العاملة بنظامي Android وiOS.
دعم الابتكار وتعزيز الأمن السيبراني
في إطار دعم منظومة التحول الرقمي، ناقشت اللجنة إنشاء وحدة للتحقق الرقمي، واستعرضت موقف تشغيل شركة «البراق» للاستشارات في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ووافقت على إنشاء حاضنة للذكاء الاصطناعي، بهدف دعم الابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير الخدمات الجامعية، وتشجيع الأفكار والمشروعات القائمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وشدد القاصد على أهمية تعزيز منظومة الأمن السيبراني وتأمين مراكز البيانات من المخاطر الفيزيائية والإلكترونية، مشيرًا إلى تجديد رخص أنظمة الحماية (Firewall)، ضمن خطة الجامعة لتطوير وتأمين البنية التحتية الرقمية وضمان استمرارية تقديم الخدمات الإلكترونية بكفاءة وأمان.
حضر الاجتماع الدكتورة غادة علي حسن، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد زيدان، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والمستشار حسام عريض، المستشار القانوني لرئيس الجامعة، إلى جانب عمداء كليات الحاسبات والمعلومات، والهندسة، والذكاء الاصطناعي، والعلوم، والهندسة الإلكترونية، ومدير عام مركز المعلومات، وأعضاء اللجنة.



