بدأت إدارة النادي الأهلي التحرك مبكرًا لرسم ملامح خطة تدعيم الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، سعيًا لمعالجة الثغرات الفنية ومنح الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة خيارات إضافية لاستكمال منافسات الموسم.
أولوية التدعيم: قلب الدفاع ومحور الارتكاز
يتصدر مركز قلب الدفاع قائمة أولويات الأهلي في يناير، إلى جانب البحث عن لاعب وسط مدافع يجيد شغل مركز رقم 6، باعتبارهما المركزين الأكثر حضورًا في الحسابات الأولية للتدعيمات المنتظرة. وتدرك الإدارة أهمية توفير خيارات إضافية في قلب الدفاع لمواجهة ضغط المباريات وزيادة المنافسة في الخط الخلفي.
ويمثل مركز لاعب الارتكاز الدفاعي أحد الملفات المطروحة بقوة، إذ يبحث الأهلي عن لاعب يستطيع أداء الأدوار الدفاعية في وسط الملعب والمساهمة في تأمين الفريق عند فقدان الكرة، إلى جانب القدرة على بناء اللعب وربط الخطوط.
5 أسماء في حسابات الدفاع والمفاضلة تحسم الصفقة
على مستوى قلب الدفاع، تتابع إدارة الأهلي مجموعة من الأسماء تمهيدًا لاختيار الأنسب، مع مراعاة الاحتياجات الفنية وطبيعة الخيارات المتاحة في السوق المحلية. وتضم قائمة المرشحين: نور أشرف مدافع إنبي (تحت السن)، ومحمد شرقية لاعب الأهلي السابق ومدافع مودرن سبورت الحالي، ومصطفى إبراهيم لاعب الاتحاد السكندري، وأحمد كالوشا مدافع إنبي، وإبراهيم سامي لاعب القناة.
لا يعني وجود هذه الأسماء في دائرة المتابعة حسم التعاقد مع أي منها، إذ تبقى المفاضلة الفنية وتقييم مدى ملاءمة كل لاعب لطريقة لعب الفريق من العوامل المحددة للقرار النهائي.
رضا سليم.. مفتاح قد يحدد شكل صفقة الأجانب
يمثل ملف المغربي رضا سليم أحد العناصر المؤثرة في الحسابات الشتوية، بعدما اتجهت الإدارة إلى دراسة موقفه تمهيدًا لحسم مستقبله خلال يناير مع ترجيح رحيله عن الفريق. ويرتبط هذا الملف بحسابات قائمة اللاعبين الأجانب، إذ إن رحيل رضا سليم قد يتيح للأهلي مساحة للتحرك نحو التعاقد مع محترف جديد وفقًا للمركز الذي سيحصل على الأولوية.
في هذا الإطار، يبرز خيار التعاقد مع لاعب وسط مدافع ضمن السيناريوهات المطروحة لتعويض اللاعب المغربي حال الاستقرار على إنهاء مشواره مع الفريق. وتكشف هذه المعادلة عن ارتباط ملف الراحلين بالتعاقدات الجديدة ضمن خطة شاملة.
أسامة نور الدين ضمن دائرة الاهتمام
في سياق البحث عن تدعيمات في وسط الملعب، ظهر اسم أسامة نور الدين لاعب المغرب الفاسي ضمن الأسماء التي يدرسها الأهلي، لكن لم يحدث تواصل معه أو مع وكيله حتى الآن. وبالتالي فإن وجود اللاعب ضمن دائرة الاهتمام لا يعني دخول الأهلي في مفاوضات رسمية لضمه.
الهجوم خارج حسابات التدعيم حاليًا
على الجانب الهجومي، لا يدرس الأهلي في الوقت الحالي التعاقد مع مهاجم رأس حربة جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية، سواء كان محمود ممدوح مهاجم مودرن سبورت أو أي اسم آخر. ورغم أن إدارة الإسكاوتنج سبق أن تابعت اللاعب، فإن هذه المتابعة لا تعني وجود تحرك رسمي لضمه في ظل عدم وضع مركز رأس الحربة ضمن الأولويات الحالية.
يعكس ذلك اختلافًا بين متابعة اللاعبين وتقييمهم من جهة، واتخاذ قرار بالتعاقد معهم من جهة أخرى؛ إذ يمكن أن تراقب الإدارة أكثر من اسم تحسبًا للمستقبل دون أن يتحول ذلك بالضرورة إلى مفاوضات أو صفقات خلال الميركاتو المقبل.



