إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

دار الإفتاء تحسم الجدل: السيد البدوي من أولياء الله الصالحين

دار الإفتاء تحسم الجدل: السيد البدوي من أولياء الله الصالحين
شئون دينيه · ٠٦:٥٧:٢٤ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى حاسمة ردت فيها على تساؤلات تشكك في ولاية السيد أحمد البدوي، مؤكدة أنه من أولياء الله الصالحين الذين أجمع العلماء على فضيلتهم ومكانتهم الرفيعة.

نسب ومكانة السيد البدوي

أوضحت دار الإفتاء في إجابتها أن السيد أحمد البدوي، المولود في فاس بالمغرب عام 596 هـ والمتوفى في طنطا بمصر عام 675 هـ، هو السيد الشريف الحسيب النسيب، فرع الشجرة النبوية وسليل البضعة المصطفوية. يُعرف بألقاب كريمة منها شيخ العرب، وأبو الفتيان، والملثم، والسطوحي، والسيد، وهو اللقب الذي صار علمًا عليه في عرف أهل مصر.

قطب الأولياء وإمام العارفين

أكدت الفتوى أن السيد البدوي تربّع على عرش الولاية الربانية والوراثة المحمدية، فهو قطب أقطاب الأولياء، وسلطان العارفين الأصفياء، وركن أقطاب الولاية لدى السادة الصوفية، وإليه تنسب الطريقة الأحمدية البدوية. واتفق على إمامته الأكابر والأصاغر، وترجم له المؤرخون والعلماء والحفاظ والفقهاء في كل القرون بالسيادة وكريم الإشادة، دون أن يختلف أحد في فضله أو ينازع عالم في شرفه.

بركاته على طنطا والعلم القرآني

منذ حلوله في طنطا عام 634 هـ، بدأت المحلة تعمر وتزدهر عمرانًا بشريًا ومركزًا تجاريًا ومزارًا إسلاميًا يُقصَد للاحتفال بالمولد النبوي. وصارت طنطا بقدومه بلدًا علميًا سامقًا ومعهدًا قرآنيًا باسقًا، حتى نشأت فيها حركة علمية ومنظومة تعليمية ومدرسة قرآنية صار فيها الجامع الأحمدي شقيق الجامع الأزهر. وتخرج منه كبار الفقهاء وأعاظم القراء، واشتهر بين علماء مصر قولهم: "العلم أزهري، والقرآن أحمدي".

قبول عام وآية قرآنية

من علامات القبول التي وضعها الله لوليه، أن العلماء سموا أبناءهم باسمه ولقبه "السيد البدوي" تيمنًا وتبركًا، ومنهم العلامة أحمد البدوي الشنقيطي صاحب نظم "عمود النسب". واستدلت دار الإفتاء بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: 96].

شارك الخبر: