أكد الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون أن اختيار الأمين العام المقبل للمنظمة الدولية مرهون بدور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر من دور مجلس الأمن الدولي.
مقترحات لإصلاح المنصب
دعا بان كي مون خلال لقائه مع أعضاء الأكاديمية الدبلوماسية النمساوية، بحضور الرئيس النمساوي السابق هاينز فيشر، إلى ترشيح شخصية نسائية للمنصب في الدورة المقبلة. كما اقترح تقليص مدة شغل المنصب من دورتين مدة كل منهما خمس سنوات إلى دورة واحدة مدتها سبع سنوات، معتبرًا أن طول فترة البقاء يضعف فاعلية الأمين العام وتأثيره.
دور استشاري فقط
أشار بان كي مون إلى أنه التقى المرشحين الثمانية للمنصب، وأبلغهم عدم قدرته على تقديم أي دعم لهم، وأن دوره يقتصر على إسداء النصح وشرح خبراته في المنصب.
تحديات المرحلة المقبلة
حذر الأمين العام السابق من أن المرحلة المقبلة ستكون صعبة بسبب اتساع نطاق الصراعات الدولية، ما يتطلب دورًا أكثر فاعلية للمنظمة الدولية.



