كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلًا عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس دعم رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفًا لأنطونيو جوتيريش، الذي تنتهي ولايته في 31 ديسمبر المقبل.
أوربان خيار يحظى بدعم محتمل من موسكو وبكين
ترى الإدارة الأمريكية أن أوربان قد يتمكن من حشد دعم روسي وصيني لترشحه، ما يعزز فرصه في الحصول على تأييد داخل مجلس الأمن الدولي، المسؤول عن التوصية بالمرشح الذي يُعرض لاحقًا على الجمعية العامة للتصويت.
تقديرات أمريكية بفرص قوية في مجلس الأمن
نقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الخارجية الأمريكية تقديره أن أوربان قد يحصل على أصوات 10 أعضاء من أصل 15 في مجلس الأمن، معتبرًا أن ضمان تأييد ثمانية أعضاء لن يكون صعبًا. وتتركز التساؤلات حول موقف فرنسا وبريطانيا، وما إذا كانتا ستعارضان مرشحًا يحظى بدعم غالبية أعضاء المجلس.
إشادة أمريكية بمواقف أوربان السياسية
أشاد المصدر الأمريكي بمواقف أوربان السياسية، معتبرًا أنه يتبنى توجهات أيديولوجية تحظى بقبول لدى الإدارة، ويمتلك القدرة على إدارة الملفات المعقدة في ظل أجواء سياسية معارضة.
منافسة دولية على المنصب
تضم قائمة الأسماء المطروحة للمنصب شخصيات ذات خبرات دبلوماسية متنوعة، من بينها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، والأمينة التنفيذية لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ريبيكا غرينسبان، ووزيرة الخارجية والدفاع الإكوادورية السابقة ماريا فرناندا إسبينوسا غارسيس، إلى جانب كارولين رودريجيز بيركيت، وإيفون باكي، وأولارا أوتونو.
آلية الاختيار تعتمد على مجلس الأمن
بموجب الآلية المعمول بها، يتولى مجلس الأمن التوصية بمرشح لمنصب الأمين العام قبل أن تصوت الجمعية العامة على تعيينه، ما يجعل أي ترشيح محتمل مرتبطًا بمواقف أعضاء المجلس، ولا سيما الدول الخمس دائمة العضوية التي تتمتع بحق النقض.



