منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" دانا أبو شمسية من دخول مدينة القدس، وأغلقت حاجز عين سينيا الفاصل بين القدس ورام الله أمام حركة المواطنين، في حين سمحت للمستوطنين بالعبور بحرية.
إغلاق شامل للحواجز بأوامر عسكرية
أوضحت المراسلة في مداخلة مع الإعلامية آية راضي أن قوات الاحتلال أبلغت الطواقم الصحفية بوجود أوامر عسكرية تقضي بإغلاق جميع الحواجز في الضفة الغربية، معتبرة ذلك تطبيقًا فعليًا للتهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بفرض "إغلاق شامل وطوق أمني على الضفة الغربية حتى يوم الانتخابات" المقرر استمراره حتى يوم الثلاثاء.
أزمات مرورية وعقاب جماعي
وضعت قوات الاحتلال جنازير حديدية ومنعت المركبات من العبور، ما تسبب في أزمات مرورية خانقة وتكدس السيارات، ومنع المواطنين من العودة إلى أراضيهم. ووصفت المراسلة هذه الإجراءات بأنها جزء من سلسلة العقاب الجماعي والتضييق المستمر على الفلسطينيين، وخاصة المقدسيين، في أعقاب العملية التي وقعت في مدينة الخليل عند المدخل الشمالي في منطقة فرش الهوى.
تحريض إسرائيلي وتصعيد عسكري
نقلت المراسلة تصريحات لنتنياهو ورئيس الأركان ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، مشيرة إلى أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير استغل الحادثة للتحريض على السلطة الوطنية الفلسطينية، والدعوة إلى القضاء عليها ومحو الضفة الغربية وشن عمليات عسكرية موسعة.
رواية الإعلام الإسرائيلي للعملية
وفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، شهدت العملية نحو 20 دقيقة من تبادل إطلاق النار، وتحدثت عن كمين نصبه منفذا العملية قبل إطلاق الرصاص عليهما و"تحييدهما" وفق مصطلح بيان جيش الاحتلال. كما أشارت الوسائل إلى عدم توفر معلومات استخباراتية مسبقة عن نوايا أو تحركات لخلايا في الخليل كانت تخطط للعملية.
غياب حصيلة رسمية للضحايا
أكدت أبو شمسية أنه لم تصدر بيانات رسمية من الجانب الفلسطيني أو الإسرائيلي بشأن حصيلة القتلى، مشيرة إلى أن المعلومات المتاحة تتحدث عن استشهاد شابين من مدينة الخليل نفذا العملية.



