إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

التحالف يعترض صاروخًا باليستيًا نحو الرياض وإدانات خليجية واسعة

التحالف يعترض صاروخًا باليستيًا نحو الرياض وإدانات خليجية واسعة
عرب · ١٠:٠٨:٣٨ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، فجر الاثنين، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثيين باتجاه العاصمة السعودية الرياض، في أحدث تطور ضمن سلسلة هجمات صاروخية وجوية شهدتها المملكة خلال الأيام الماضية.

هجمات متزامنة على الرياض والمنطقة الجنوبية

أوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض الصاروخ وتدميره قبل بلوغه هدفه. وكان التحالف قد أعلن، الأحد، اعتراض وتدمير 10 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية، إلى جانب إسقاط صاروخ من طراز "كروز" متجه نحو خميس مشيط، واعتراض صاروخ باليستي وطائرتين مسيّرتين في منطقة الرياض.

إدانات واسعة لاستهداف المقدسات الإسلامية

توالت ردود الفعل المنددة بالهجمات الحوثية التي استهدفت مكة المكرمة والمدينة المنورة، وسط تأكيدات على ضرورة احترام حرمة المقدسات الإسلامية، وحماية المدنيين، وصون سيادة المملكة وأمنها. ودعت مواقف رسمية إلى تحرك دولي حازم لوقف الاعتداءات ومنع اتساع نطاق التصعيد، محذرة من التداعيات الأمنية والدينية المترتبة على استهداف مناطق تضم أقدس المواقع الإسلامية.

وكان اعتراض صاروخين باليستيين، السبت، قد أعقبه سقوط أجزاء منهما في وادي المغمس بمنطقة مكة المكرمة، فضلًا عن سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض في مواقع بمحافظات جدة والطائف ورابغ.

مطار الملك خالد يستأنف عملياته جزئيًا

على صعيد حركة الطيران، أعلن مطار الملك خالد الدولي في الرياض استئناف عملياته التشغيلية بصورة جزئية اعتبارًا من الأحد، مع تخصيص الصالة الأولى للرحلات الداخلية، والصالة الثانية للرحلات الدولية التابعة للناقلات الوطنية. وجاء القرار بعد تعليق الرحلات لاستكمال إجراءات التحقق من سلامة مرافق المطار، على خلفية الهجمات التي استهدفت محيطه خلال الفترة الماضية.

تصعيد أمني يضع المنطقة أمام تحديات متزايدة

تسلط الهجمات المتلاحقة الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه السعودية في ظل اتساع نطاق التهديدات الصاروخية والجوية، وما يرافقها من انعكاسات على حركة الطيران وسلامة المدنيين. وفي مقابل استمرار عمليات الاعتراض، تتجه الأنظار إلى المواقف الإقليمية والدولية حيال هذه التطورات، ومدى إمكانية احتواء التصعيد ومنع امتداده إلى جبهات أخرى.

شارك الخبر: