أعلن وزير الداخلية الأردني، خلال مؤتمر صحفي عقده في محافظة الكرك بالاشتراك مع مدير الأمن العام، أن حادث إطلاق النار الذي استهدف كنيسة حمود في المحافظة جنوبي المملكة "غير مسبوق". وأسفر الهجوم، الذي وقع أثناء تشييع جنازة، عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 27 آخرين، بينهم حالات حرجة.
تفاصيل الحادث والتحقيقات الجارية
أوضح مدير الأمن العام أن الحادث وقع في تمام الساعة 02:10 ظهرًا، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة لملاحقة الجناة والقبض عليهم. وأشار إلى أنه من المبكر الحديث عن تورط أي جهات داخلية أو خارجية، أو تحديد هوية المنفذين وارتباطاتهم.
ووفقًا لمصادر إعلامية أردنية، فإن منفذي الهجوم ثلاثة أشخاص، اثنان منهما شقيقان، ولديهم خلفية تكفيرية. وقد ترجل مسلحان من مركبة وأطلقا النار مباشرة باتجاه الكنيسة أثناء مراسم التشييع، قبل أن تفرقا هاربين.
متابعة رسمية ودعوة لتحري الدقة
أكد وزير الاتصال الحكومي، محمد المومني، أن الأجهزة الأمنية تتابع الحادث ميدانيًا، مشددًا على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية في تداول المعلومات، وانتظار البيان الرسمي الذي ستصدره الجهات المختصة فور التحقق من التفاصيل.
من جانبه، أصدر الأمن العام بيانًا أعلن فيه وقوع إطلاق نار داخل إحدى الكنائس بالكرك من قبل مسلحين مجهولين، ما أدى إلى سقوط وفيات وإصابات، مؤكدًا استمرار العمليات الأمنية لكشف ملابسات الحادث.



