تفقد نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية الأردني المهندس وليد المصري، اليوم الجمعة، المصابين في حادث إطلاق النار الذي وقع خلال تشييع جنازة في كنيسة بمحافظة الكرك، وذلك خلال زيارة إلى مستشفى الكرك الحكومي للاطمئنان على حالتهم الصحية.
زيارة وزير الإدارة المحلية للمصابين
أكد الوزير، خلال الزيارة، متابعة الحكومة المباشرة للأوضاع الصحية للمصابين، والعمل على توفير أقصى درجات الرعاية الطبية والصحية اللازمة لهم.
إدانة برلمانية وتأكيد على الوحدة الوطنية
في السياق، أكد رئيس مجلس النواب الأردني مازن القاضي، إدانة المجلس للحادث الإرهابي، مشددًا على أنه لا تساهل مع مرتكبيه أو مع أي محاولات تستهدف أمن الأردن واستقراره أو المساس بوحدة أبنائه. وقال القاضي في بيان باسم مجلس النواب إن الحادث يمثل فعلًا مدانًا بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والوطنية، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال الإجرامية لا تخدم إلا أعداء الأردن، وتسعى إلى إثارة الفتن والانقسامات بين أبناء المجتمع الواحد.
الكرك نموذج للتعايش المشترك
شدد رئيس المجلس على أن الدولة الأردنية ومؤسساتها قادرة على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، وأن سيادة القانون ستظل فوق الجميع، مؤكدًا ضرورة مواجهة الإرهاب بالحزم، والفتنة بالوعي، والكراهية بالتسامح. وأشار إلى أن محافظة الكرك ستظل نموذجًا للوحدة الوطنية والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، الذين تجمعهم روابط الأخوة والمواطنة والمصير المشترك، مؤكدًا أن التنوع الديني والثقافي يمثل قيمة حضارية وإنسانية يعتز بها الأردنيون ويتمسكون بحمايتها.
أعرب القاضي عن ثقته بالأجهزة الأمنية والمؤسسات الوطنية، داعيًا الأردنيين إلى التمسك بوحدتهم الوطنية والتحلي بالوعي والمسؤولية، وعدم السماح للشائعات أو محاولات التحريض بتحقيق أهداف القائمين على هذه الجرائم. وقدم خالص التعازي لأسر الضحايا، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. وأكد أن الأردن، بقيادة الملك عبد الله الثاني، وبوعي شعبه وتماسك مؤسساته، سيظل عصيًا على الإرهاب والفتنة، وأن الأردنيين سيبقون صفًا واحدًا في الدفاع عن وطنهم وأمنه واستقراره.



